أكد مدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد بن قرار الحربي نجاح المملكة فى الارتقاء بقطاع الاتصالات والمعلومات وجعله من «من الأولويات»وتوسيع الاعتماد عليه وهو ما أسهم في اختصار للوقت والجهد وتقريب المسافات وتسهيل للخدمة التي يطمح المواطن والمقيم الحصول عليها من إدارات الأمن العام «أمنيا أو مروريا أو وإنسانيا».

وقال خلال ترؤسه أولى جلسات الملتقى الخامس «للاتصالات وتقنية المعلومات» أمس بنادي ضباط قوى الأمن الداخلي: ليس لنا عذر في مواكبة النهضة الاتصالية والمعلوماتية التي نشهد تناميها كل يوم خاصة أن المملكة جعلتها ضمن الأولويات التطويرية التي تحقق فيها الشيء الكثير، ناقلا لهم تحيات صاحب السمو الملكي وزير الداخلية وتطلعاته – حفظه الله – على أن تكون مخرجات هذا الملتقى متجانسة مع الدعم والتعزيز الذي يتلقاه الأمن العام من القيادة الرشيدة والتي تؤكد على أهمية الاستمرار والتوسع في إحلال التقنية وأمن المعلومة خدمة للمستفيدين من أعمال الأمن العام بمختلف المناطق، وقال: إن الملتقى يقام في ظل التطورات المتلاحقة للتقنية المعلوماتية والاتصالية التي تعاظم دورها حديثا.

واستعرض مدير الإدارة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات بالأمن العام اللواء سلمان السلمان أبرز الجهود التي تقوم بها الإدارة العامة للمساهم في إنجاح مهام الأمن العام وإداراته المختلفة بكافة مناطق المملكة، كما استعرض أبرز محاور الملتقى الخامس التي منها مراجعة جميع الاحتياجات التقنية التي تحتاجها المرحلة القادمة ومراجعة المهام العلمية والتقنية لإدارات المناطق كما تم استعراض أبرز المستجدات التقنية التي سيتم تطبيقها في موسم الحج والعمرة هذا العام ومراجعة أبرز الأنظمة التى تم تفعيلها في المناطق التي من شأنها تسهيل الخدمة للمستفيدين من خدمات الأمن العام في جميع مناطق المملكة ومتطلبات التقنية الحديثة في المناطق وخطط تأمينها واحتياجاتها من القوى البشرية والتدريب المتخصص والتدريب على رأس العمل.

وشهد الملتقى عرض فيلم وثائقي عن الإدارة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات أبرز من خلاله جملة من الجهود المبذولة ولمحة عن المشروعات التي يتم تنفيذها في الوقت الحالي ثم دشن مدير الأمن العام المعرض المصاحب للملتقى.