قال وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ إن الوزارة حرصت خلال الفترة الماضية على أن يكون هذا المشروع في أولوية اهتماماتها؛ ليرى النور، ويصبح صرحاً تعليمياً يخدم أبناءنا وبناتنا من الأشخاص ذوي الإعاقة.

واضاف أن وزارة التعليم ومن واقع مسؤولياتها تبذل جهوداً مستمرة لخدمة خمسة وسبعين ألف طالبٍ وطالبةٍ من الأشخاص ذوي الإعاقة في المملكة، وستعمل على تطوير المناهج الخاصة بهم، والإسهام في تأهيل ذوي الإعاقة لسوق العمل.

واليوم تقدم وزارة التعليم - بمشاركة عدد من المؤسسات الحكومية - خدماتها في مدينة طيبة التعليمية للتربية الخاصة.

وتابع: أتقدم بالشكر والامتنان لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولسمو سيدي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظهما الله -، على كل ما يقدمانه من رعاية واهتمام ودعم متواصل للأشخاص ذوي الإعاقة، والشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، فقد كان لرعايتكم ومتابعتكم لهذه المدينة التعليمية الفضل بعد الله في تسهيل كافة الصعوبات.