قال وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، إن المملكة ستواصل القيام بكل ما بوسعها لضمان استقرار سوق النفط في ظل التوترات في المنطقة.. وأوضح في كلمته خلال افتتاح المؤتمر الدولي لتكنولوجيا البترول 2020 أمس في الظهران، أن المملكة تلعب دورًا مهمًا في سوق الطاقة العالمي، وكانت واحدًا من أعمدته الأساسية للاستقرار، مؤكدا أنه لا يوجد مصدر أكثر موثوقية ومسؤولية للطاقة من السعودية، وأنه عندما تعرضت المعامل النفطية للمملكة للهجوم قبل أشهر قليلة تم الحفاظ على إمدادات النفط لتلبية الطلب وحماية الاقتصاد العالمي، وهو ما أظهر المقاومة العالية لقطاع الطاقة.

وأكد أن قطاع النفط يواجه تحديات مهمة لتقليل الأثر البيئي للكربون في القطاع ومنتجاته كجزء مهم من مستقبل مستدام لقطاع النفط والغاز، مبينًا أن التكنولوجيا والتقنية ستكونان المتغيرات المهمة في القطاع مستقبلا.. وبين أن المملكة تعمل على ضمان استدامة تلبية احتياجاتها من الطاقة من خلال تبني برنامج كفاءة الطاقة وزيادة كفاءة المصانع وتغيير مزيج الطاقة المحلي للاتجاه لوقود أكثر نظافة.

من جهته قال رئيس مجلس إدارة شركة «أرامكو» ياسر الرميان، إن قطاع الطاقة دخل بحلول عام 2020 عصرًا جديدًا مليئًا بالتحديات، وخاصة في ظل المقاربات الخاطئة حول الاستغناء عن مزيج الطاقة التقليدي والتوجه لمصادر طاقة جديدة خلال سنوات قليلة.

وأوضح في كلمته خلال افتتاح المؤتمر أن مثل تلك المقاربات لها آثار استراتيجية جدية على مستقبل أمن قطاع الطاقة العالمي.

وأضاف أن التغيرات الكبرى في مجال الطاقة تأخذ وقتًا طويلا لتتحقق على أرض الواقع، مبينا أن قطاع الطاقة التقليدي لا يواجه حاليا منافسة حقيقة من الطاقة البديلة.

وأكد أهمية التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في نجاح قطاع الطاقة واستدامته، ليستطيع تأمين الطاقة في الأوقات الصعبة، مشيرا إلى ضرورة استغلال التكنولوجيا للتخفيف من الأثر البيئي للنفط والغاز وتوفير طاقة بأسعار مناسبة وبين أن ذلك سيخلق فرصا كبيرة للشركات العاملة في قطاع الطاقة العالمي لإحراز التقدم في تلبية التطلعات بخصوص مزيج طاقة نظيف وصديق للبيئة.