تعقيباً على مقال الخميس المعنون بـ»المرور وإيقاف الخدمات»، وصلتني العديد من ردود الفعل وفي مقدمتها تعليق على المقال في موقع صحيفة المدينة الإليكتروني من القارئ الذي سمى نفسه بـ(ابن الوطن) قال فيه: «لدي مخالفات سرعة بمبلغ 34 ألف ريال.. رويدك فالمبلغ مضاعف بقرار المضاعفة لعدم السداد يعني أن قيمتها الفعلية لا تتجاوز 15 ألف ريال.. مهلاً عليَّ لم أستطع سداد المخالفة الفعلية فما بالك بالمضاعفة؟! لا تبتسم !! بسبب عدم القدرة على السداد لم أتمكن من تجديد الرخصة وهذه الأخيرة منحتني مخالفات فخرية بسببها.. حلِّل ثم تخيَّل.. مخالفات السرعة كانت في طرق سريعة بين المدن ولم تكن تتجاوز 140 كم في الساعة، الـ140 كم أصبحت نظامية فلست متهوراً.. مخالفات بسبب الوقوف أمام المخابز والمحلات اضطراراً وليست اختياراً بسبب سوء التنظيم وعدم توفر المواقف.. فهل أنا متهور ليتم إيقاف خدماتي؟.. أوقفوا الهواء والماء إن استطعتم..!» انتهى.

القارئ الأستاذ محمد العبيدي قال: «صبر المرور الطويل عشَّم الناس في السماح، لذلك تمادى البعض مما جعلها تتراكم وتزيد إلى أرقام كبيرة البعض تعدى الـ»100» ألف ريال ولن يستطيع البعض دفعها، المفروض مادام هناك نظام جديد لا يطبق بأثر رجعي على مبالغ لها سنين فإما أن يصدر فيها عفو وصفحة جديدة أو تقسَّط على أقساط مريحة..» انتهى. ولأهمية هذين التعليقين قررت أن أضعهما هنا ليرى المسؤولون عن المرور أن قضية المخالفات هي قضية جاءت من قديم وأن قدرة الناس المالية هي أصعب من أن تصفها الكلمات وذلك بسبب قيمة المخالفات العالية جداً والتي بمضاعفتها أتعبت الناس وزادت الطين بله وصعَّبت السداد على البعض الذي وجد نفسه في حفرة عميقة، الخروج منها صعب والبقاء فيها أصعب، وهي حقيقة أقولها وإن كنت أنا شخصياً ضد بعض ما قاله ابن الوطن في تعليقه، ذلك لأني أعيش معه في نفس الكوكب وأتعايش مع المعطيات ذاتها بعقل ونظام وبالرغم من ذلك أقول إن على المرور أن يعيد النظر في كل المخالفات القديمة قبل تطبيق قرار إيقاف الخدمات ذلك لأن هذا القرار مؤلم ومتعب جداً لأولئك الذين يعيشون ظروفاً صعبة مع الحياة والدخل المتدني.

(خاتمة الهمزة).. بصدر رحب أقول لكل القراء الكرام اكتبوا ما يحلو لكم وشاركوني وجهات نظركم، فالمكان هنا لكم أنتم متمنياً أن أكون عند حسن الظن.. وهي خاتمتي ودمتم.