سابق رجال الإنقاذ الأتراك الزمن أمس السبت للبحث عن ناجين تحت الأنقاض بعد الزلزال القوي الذي أودى ب 23 شخصا وجرح 200 آخرين. والزلزال الذي ضرب مساء الجمعة بقوة 6,8 درجات ومركزه بلدة سيفريجه في محافظة إلازيغ وشعر به سكان الدول المجاورة. وألغى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان خطابا في اسطنبول وتوجه الى إلازيع حيث حضر جنازة امرأة وابنها.

وتعهد اردوغان بذل «كل ما في وسعنا» لمساعدة الذين تضرروا جراء الزلزال الذي وصفه بأنه «محنة» على الشعب أن «يتجاوزها عبر التحلي بالصبر». وأكّدت هيئة ادارة الطوارئ والكوارث الحكومية (أفاد) أن 42 شخصا أنقذوا من تحت أنقاض أبنية منهارة في إلازيغ. وقال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو في وقت سابق السبت ان عدد المحتجزين تحت الانقاض يقدر بنحو 23 شخصا.

وأظهرت لقطات تلفزيونية مشاهد لأشخاص يتم انقاذهم، بينهم امراة تدعى عزيزة اتصلت هاتفيا بالطوارئ وحددت موقعها لرجل إنقاذ، وفق ما ذكرت وكالة الأناضول الرسمية. وأرسل نحو ألفي رجل إنقاذ إلى المنطقة إضافة إلى إمدادات شملت آلاف الأسرّة والأغطية والخيام، وفق الرئاسة. وتجري عمليات الإنقاذ وسط درجات حرارة متدنية حيث تم إيقاد الحطب وقطع بلاستيكية للتدفئة. وأكّدت إدارة الطوارئ والكوارث التركية أن الزلزال ضرب سيفريجه حوالى الساعة 20,55 (17,55 ت غ). وتقع تركيا على خطوط تصدّع عدّة، وتتأثّر بالزلازل على نحوٍ متكرّر. وواصل عناصر الإنقاذ عمليات البحث عن ناجين علقوا تحت أنقاض مبنى من خمسة طوابق انهار في قرية تقع على بعد نحو 30 كلم عن إلازيغ، بحسب مراسلي فرانس برس في المكان. وتم إنقاذ شخص من تحت الأنقاض.