• ما زالت إستراتيجية الخطة العشرية التي رسم مسيرتها (تطويرياً) لمنطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، منذ أن أمسك بزمام مسؤولية المنطقة وثمارها اليانعة، تترى على المنطقة [تطويرياً.. ونهضوياً.. وتنظيمياً] على كافة الأصعدة مواكبة في ذلك رؤية المملكة (2030).

• فقبل أيام نشرت الصحف المحلية، تقريراً إخبارياً مفاده (أن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة افتتح مشروع «مدينة السيارات في العكيشية جنوب مكة المكرمة، والتي تقع على مساحة تتجاوز الـ [4.5] مليون متر مربع، وتحوي جميع النشاطات المتعلقة بالمركبات، منها منطقة الوكالات.. منطقة المعارض الجديدة والمستعملة، منطقة الورش، منطقة مراكز الصيانة، منطقة الحراج، منطقة شركات النقل، منطقة شركات التأجير، محلات زينة السيارات، محلات قطع الغيار، منطقة التشليح، منطقة القرية العمالية، مركز الشرطة، مركز البنوك، المستوصفات، المطاعم، المساجد، الحدائق، وقد قُسِّم المشروع إلى أربع مناطق كل منطقة لها تخصص معين، يتفق ونوعية المشروع..) الخ التفصيلات التي لا تتسع مساحة المكان لإيرادها.

• والحق أنه مشروع رائد وعملاق في تخصصاته (اختياراً وموقعاً) يتفق والنهضة التي تعيشها المنطقة -حاضراً ومستقبلاً- واختيار موقعه كان موفقاً ويتفق والنشاطات التي ستزاول فيه، بعيداً عن مضايقة سكان المدينة، وسيوفر على المواطنين سهولة الوصول إلى النشاطات التي يحتويها المشروع، بعد أن كانت متفرقة وتبعد عن بعضها البعض.

• لقد أحسن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، بإنشاء هذا المشروع واختيار مكانه وجمع التخصصات المهنية والصناعية والتجارية وما يدور في محيطها من تخصصات في مكان واحد، مما يسهل الوصول إليه اتجاهاً وتسوقاً من جهة، وتخفيفاً على سكان المدينة من مزاحمة هذه التخصصات بداخلها من جهة أخرى.

• وأذكر أنني قبل عام أو يزيد كتبت مقالة نُشرت على صفحات هذه الجريدة الغراء عن أمكنة تخزين وبيع (تشليح السيارات) التي أصبحت في الآونة الأخيرة تجارة رائجة ورابحة على مستوى المملكة، وتكتظُّ بها مُعظم المدن ومنها الطائف، والأضرار الناجمة عنها، وطالبت الجهة المعنية بنقلها خارج المدن وتخصيص الأمكنة المناسبة لها واقترحت شروطاً وتنظيماً لمن يزاول عملها وفق متطلبات العصر لأنها تُشكل في مظهرها مناظر غير حضارية، وتتعارض مع صحة البيئة بالنسبة لوجودها داخل المدن والقرى.

• يقول الطيب المتنبي:

على قدر أهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكرام المكارم.