كلنا يلمس نجاح شركة نجم وسرعتها في التعاطي مع الحوادث المرورية، والحقيقة أن هذه الشركة أنجزت كثيراً وحققت الكثير من النجاحات وأراحت المواطنين والمقيمين من متاعب الانتظار والتي كانت بالساعات. واليوم وبفضل الله ثم بجهود هذه الشركة أصبح الانتظار مجرد دقائق وينتهي كل شيء، ومن حقهم علينا أن نقول لهم شكراً وللمرور شكراً لحسن اختيار هذه الشركة ومتابعة أعمالها. لكن المؤسف هو ما وصلني من القارئ الدكتور خالد في رسالة قصيرة قال فيها: «السلام عليك أخي الكريم، تمكنت إدارة المرور من تفعيل وتحديث خدمة نجم للفصل في حوادث المرور ولكن من الملاحظ أن الورقة التي تُصدرها نجم تحتاج إلى ختم المرور من أجل اعتماد الإصلاح، وهو إجراء روتيني بحت، يضطر المواطن والمقيم لمراجعة إدارة المرور فقط لختم الورقة، والدولة متوجهة إلى الإجراءات الإليكترونية للقضاء على الروتين، لعل إدارة المرور تبحث إمكانية إلغاء هذا الإجراء.. والله الموفق» انتهت الرسالة.

وبدوري أرى أن ما ذكره الدكتور خالد هو أمر في غاية الأهمية ليس إلا من أجل أن يتفرغ المرور للمهم ويمارس دوره بعيداً عن إجراء روتيني كهذا، طالما أن الشركة تقوم بدورها على ما يرام وتعمل كما ينبغي بل وأكثر، فلماذا إذن نضع العراقيل ونضيف الأعباء على إدارات المرور ونشغلها بإجراء «ختم الورقة»، هذا الإجراء الذي لوحسبناه لوجدنا أنَّ إلغاءه فيه منافع أكثر من بقائه حيث يخفف الضغط على الشوارع والمواقف والأقسام ويوفر الكثير من الوقت ويمنح إدارات المرور فرصة لاستغلال هذا الوقت في مهمات أكثر فائدة من تفريغ موظف ليقوم بدور ختم الورقة في زمن التقنية التي حققت الكثير وأنجزت الكثير من المهمات التي كانت ذات زمن مهمات صعبة.. هي وجهة نظر أتمنى أن تجد مكانها لتصبح واقعاً.

(خاتمة الهمزة).. كلنا يتذكر الماضي قبل نجم وقبل أبشر وقبل التقنية، ذلك الماضي الذي لا نريده أن يعود لنا في صورة كهذه «السادة إدارة... نرجو منكم التكرم والإيعاز لمن يلزم لإصدار ورقة إصلاح المركبة الموضحة أدناه «.. وهي خاتمتي ودمتم.