فيروس كورونا الجديد شاع وانتشر في الصين العملاقة ذات أكبر عدد بشري، والصين دولة صناعية من الدرجة الأولى الممتازة وسيطرت على جميع إنتاج السلع العالمية تقريباً، حتى الماركات المشهورة، ولذلك أسباب اقتصادية جعلت كبار رجال الأعمال وملاك الشركات والماركات يتحولون الى إنشاء مصانعهم فيها، وهي ليست مقصورة على الملابس والصناعات الخفيفة بل الصناعات الثقيلة. وأيضاً الصين تصنع ما يخصها وتصدِّر للعالم بضائع وصناعات ذات قيمة ومنها صناعات تحويلية فباتت وأصبحت من أقوى اقتصاديات العالم والاقتصاد أساس القوى فأصبح لها تأثير اقتصادي وسياسي في العالم كله والكل يخطب ودها.

نعود لفيروس كورونا الجديد الذي كشف لنا أكثر قوة الصين الإنشائية للمنشآت المعمارية والطرق والمستشفيات وما نشاهد من شبكة طرق عبر الصور الثابتة والمتحركة يذهلنا حقاً، وسمعنا خبر إنشائها مستشفى متكاملاً مجهزاً في ستة أيام، وكم سريراً؟ ألف سرير «ياللهول»!!، وهذا فتح لي باب تساؤلات أطرحها في مقالي على كل من يهمه الأمر ولن أكتب إجابة على أي تساؤل:

• لماذا معظم مشاريعنا ومنها ما هو صغير وبسيط يأخذ من الوقت سنوات؟.

• لماذا أغلب مشاريعنا تكاليفها أكبر حتى من دول الجوار والدول العربية والأجنبية، بل ومبالغ في أسعارها وتكلفتها؟.

• لماذا معظم مشاريعنا مليئة بالأخطاء وقلة الجودة وتتكلف مبالغ صيانة أكبر من إنشائها مثل الأنفاق التي بدون تصريف للمياه وشكل المضخات الخارجية مشوه منظرها.

• لماذا دراستنا لأي مشروع نريد إنشاءه تكلفنا غالباً الكثير من الوقت والمال؟.

• لماذا بعض مشاريعنا تتعثر وتنتقل من مقاول لآخر؟.

• لماذا إقرار مقاول واحد رئيسي ومبلغه كبير ويسلمها مقاولين من الباطن بأسعار أقل بكثير وكل مقاول له مقاول من الباطن؟! أرزاق..

الأسئلة كثيرة ويعرفها ويعلمها من يهمه الأمر أكثر مني ومع علمي أن الفارق البشري كبير بيننا وبين الصين ولكن الملاءة المالية لدينا والإمكانات تسمح لنا بجلب مدن من البشر من الصين وجلب كبريات شركاتها بإمكانياتها البشرية.. والسؤال الأخير: متى نصل؟.

رسالة:

لم يرد في القرآن الكريم مناداة من رب العالمين عز في علاه لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالاسم كسائر الأنبياء والرسل عليهم السلام وذلك تقديراً وتعظيماً وإكراماً من الله المتعالي لنبيه ومصطفاه صلى الله عليه وسلم، ولم يرد اسمه صلى الله عليه وسلم إلا على صيغة وصفة الخبر في أربعة مواضع فقط (وما محمد، ما كان محمد، محمد رسول الله، بما نزل على محمد) ونعجب من البشر الذين يتجرؤون بذكر اسمه صلى الله عليه وسلم مجرداً من التسييد والتقديم بما يليق بمقامه صلوات ربي وسلامه عليه.

وما اتكالي إلا على الله ولا أطلب أجراً من أحد سواه.