تأكد لدى الجهات الصحية الرسمية أن هناك موديلاً جديداً من فيروسات كورونا قادماً من الصين وبالتالي فالذاهبون الى الصين أو القادمون منها يجب أن يكونوا على حذر، وأن تتخذ بشأنهم إجراءات احترازية جادة، وهذا ما أعلنته وزارة الصحة في بيانها وأنها تنسق مع هيئة الطيران المدني في ذلك لضبط حركة الاتصال المباشر وغير المباشر مع الصين، وهذا عين الواجب لأن الفيروسات «الكورونية» لا تلعب فهي تفتك بالأبدان وتقود الى الموت وتتكاثر بسرعة وبأعداد هائلة ولا تفرق بين غني أو فقير، صغير أو كبير، ذكر أو أنثى، كلهم عندها سواء، ترفع من حرارة الجسم وتنتهك خصوصياته وتعطل وظائفه وقد تقضي عليه إن انفردت به أو كان جهازه المناعي منهكاً وضعيفاً، ويعتقد أن الفيروس انتقل الى الإنسان من الثعابين في مدينة ووهان الصينية حيث تباع هناك الثعابين حية في السوق البحري الذي يعتقد أن التفشي بدأ منه وفقًا لأول بحث تم نشره في مجلة Virology، ولا يعني أن فيروس كورونا 2020 الجديد فيروس صيني انه مغشوش أو أي كلام زي بعض الصناعات الصينية لا أبدًا إن مواصفاته مواصفات كورونا الماركة الفيروسية المسجلة وهي فيروسات زكامية حادة تتصف بأنها ترفع من درجة حرارة الجسم وتشعره بالإعياء والصداع والسعال وضيق التنفس وهي الى هنا تشبه فيروسات الزكام ولكن إن وصلت الى الجهاز التنفسي خاصة الحويصلات الرئوية، وعندما يتساهل مع الفيروس ولا يتم القضاء عليه يتطور وضع المريض الى التهاب رئوي حاد وتكون وقتها نذير خطر وتحتاج الى معالجة مركزة، ان مشكلة الفيروسات التنفسية تكمن في ثلاثة أمور:

* سرعة انتشارها والعدوى بها مما قد يقود الى أن تكون سببًا في الوباء.

* القدرة على تغيير ثوبها الوراثي ( التركيبة الوراثية) فينتج عنها سلالات جديدة.

* إذا تمكنت من الجسم وأهمل علاجها فإن تأثيرها حاد لانه يصيب الرئتين في مقتل.

إن الأمر الأول هو الأهم لدى الصحة العالمية والحل الأمثل الذي يتم تطبيقه بالتنسيق مع وزارات الصحة في كل دولة هو سرعة تطبيق الحجر الصحي ومحاصرة الفيروس (العزل) وقد اتخذت الصين قرارًا سريعًا وهامًا وهو منع سكان مدينة ووهان الصينية التي يقدر عدد سكانها بـ١٠ ملايين من الخروج من مدينتهم ومن استخدام وسائل النقل العامة، إن الأمر عندما يتعلق بالصحة والخوف من انتشار المرض كـ»وباء» يجب أن تكون هناك قرارات صارمة للمصلحة العامة والعالم اليوم كله مع وسائل الطيران قرية واحدة وفعلًا انتقل فيروس كورونا 2020 الصيني الجديد إلى فيتنام وكوريا وبعض الدول الأخرى وهناك حالات اشتباه في بعض دول الخليج لم يتم التأكد منها بعد ولعل من إعجاز نبوة محمد صَلى الله عليه وسلم ان رسم قاعدتين علميتين تأخذ بهما جميع الدوائر الصحية العالمية وهما: قاعدتا العزل والحجر الصحي فقد قال عليه السلام: (لا يوردن ممرض على مصح) رواه الشيخان وقوله عليه السلام: (اذا سمعتم بالطاعون في أرض فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها) رواه الشيخان أي البخاري ومسلم.