جهود جبارة لتبريد الحرم المكي الشريف، لخدمة وراحة قاصديه من حجاج البيت العتيق والمعتمرين، حيث يتم إمداد المسجد الحرام بقدرة تبريدية إجمالية تصل إلى 159 ألف طن تبريد، وهو ما يوازي تبريد 15 ألف شقة سكنية.

ونشر الحساب الرسمي لرئاسة شؤون الحرمين مقطع فيديو عبر ” تويتر ” بعنوان ” قصة جميلة ومختلفة وراء تبريد المسجد الحرام”. وتعتبر أولى محطات التبريد المسؤولة عن تبريد المسجد الحرام والتي تبعد عنه بمسافة 900 متر، هي محطة الشامية والتي تعتبر ثاني أكبر محطة تبريد على مستوى العالم لقدرتها التبريدية الهائلة بـ 120 ألف طن تبريـد، وأما المحطة الثانية والتي تبعد عن المسجد الحرام بمسافة 500 متر هي محطة أجياد، بقدرة تبريد تصل إلى 39 ألف طن. وتحتوي المحطتان على مبردات عملاقة ووحدات هواء داخل الحرم هُندِست خصيصاً لمتطلبات التكييف داخل المسجد الحرام والأجواء المناخية الحارة التي تتسم بها مكة المكرمة، ويدار تشغيل وصيانة المحطتين من آل سالم جونسون كنترولز “يورك”. ويوجد نفق تحت الأرض يصل المحطتين بالمسجد الحرام، حيث يبلغ قطر نفق محطة الشامية 12 قدما (3,6 متر) بعمق 10 أقدام (3 أمتار) ويمكن لمركبة صيانة بحجم مركبة الغولف الانتقال فيها لأغراض الصيانة.

وتقوم مبردات المحطتين بتبريد المياه عند درجة مئوية تقدر بما بين 4 إلى 5 درجات، وضخها عبر الأنابيب للمسجد الحرام إلى وحدات هواء في قبو الحرم وسقف المسعى (مخفية) والأجزاء المجاورة للتوسعة، حيث تمر المياه الباردة من خلالها لكافة أرجاء المسجد.

أما ما يتعلق بصيانة فهناك فريق مختص بإدارة سلامة وصيانة محطتي التبريد ووحدات الهواء داخل المسجد الحرام يصل إلى 85 مهندساً وفنياً متواجدين على مدار 24 ساعة، أما في مواسم الحج ورمضان فيزاد عدد العاملين بنسبة 25%، لسرعة التعامل مع الحالات الطارئة والتأكد من سلامة المبردات لضمان تقديم أفضل خدمة تبريد لضيوف الرحمن.