انطلقت اليوم أعمال مؤتمر "ميونخ الأمني" فى دورته الـ"56"، ووصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، إلى ميونخ لرئاسة وفد المملكة في المؤتمر والذي يشارك فيه عدد من زعماء الدول ورؤساء الحكومات ووزراء الخارجية والدفاع وممثلين من وزارات أخرى، ويهدف المؤتمر إلى تبادل وجهات النظر حيال الأزمات الراهنة وتحديات السياسة الأمنية في المستقبل كما يتناول التطورات في ليبيا ومنطقة الخليج العربي وشرق آسيا، ومنطقة الشرق الأوسط فيما ستكون التحديات العالمية الملحة موضع تركيز، خاصةً آثار السياسة الأمنية لتغير المناخ.

وحسب موقع "مؤتمر ميونخ للأمن" يشارك في أعمال المؤتمر كل من: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو، ووزراء الخارجية والدفاع والطاقة في الولايات المتحدة، بجانب وفود من الكونجرس من كلا الطرفين، بما في ذلك رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، والأمين العام لحلف "الناتو" ينس ستولتنبرج، ورؤساء بوركينافساسو، والنيجر، وتشاد، ووزراء خارجية العديد من دول العالم بمن فيهم وزراء خارجية روسيا والصين واليابان.

يذكر أن مؤتمر ميونخ للأمن عقد للمرة الأولى عام 1963، تحت اسم: "اللقاء الدولي لعلوم الدفاع".

وكان الآباء المؤسسون: الناشر الألماني إيفالد فون كلايست، وهو أحد مؤيدي المقاومة ضد النازية، والفيزيائي إدوارد تيلر، غير أن المؤتمر غير اسمه لاحقاً إلى "المؤتمر الدولي لعلوم الدفاع"، ومن ثم أصبح يسمى الآن: "مؤتمر ميونخ للأمن".