أعرب معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأستاذ الدكتور أحمد بن سالم العامري عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - بتشكيل أول مجلس لشؤون الجامعات في المملكة بعد صدور الأمر الكريم لنظام الجامعات الجديد. وأبان معاليه أن أهمية مجلس شؤون الجامعات في اختصاصه بإقرار السياسات والإستراتيجيات للتعليم الجامعي، وإعداد اللوائح التنظيمية للجامعات في المملكة ومن في حكمها والرقابة عليها، وإقرار اللوائح المالية والإدارية والأكاديمية، واللوائح المنظمة للاستثمار والإيرادات الذاتية للجامعات وما ينطوي تحتها، من قبول التبرعات والهبات والوصايا وآلية الإنفاق منها، واللوائح المنظمة لإدارة الأوقاف.

كما أشاد معالي مدير الجامعة بمجلس شؤون الجامعات كونه يزداد رقيًا وإشرافًا واستشرافًا بهذا الأمر الكريم وانضمام عضوية عدد من مديري الجامعات وذوي الخبرات من القطاع العام والخاص للاستفادة من عطاءاتهم وخبراتهم العلمية والفكرية والاقتصادية، في إعداد اللوائح المنظمة للجمعيات العلمية والكراسي البحثية ومراكز البحث والابتكار وريادة الأعمال في الجامعات، وكذلك إعداد اللوائح لإنشاء المتاحف العلمية، وصناديق الطلبة، وحوكمة الأداء للجامعات.

وأشار معاليه إلى أن مجلس شؤون الجامعات الموقر يسعى من خلال تطبيق النظام إلى تحقيق الاستقلالية المنضبطة للجامعات مع التدرج التنظيمي بوجود مجلس للأمناء في كل جامعة، لحوكمة الأداء، وتفعيل الموارد الذاتية، والسماح للجامعات بإنشاء الأوقاف وتأسيس الشركات، وتمكينها من إقرار تخصصاتها وبرامجها, واختيار قياداتها على أساس من الكفاءة، والعمل على رقي المخرجات بما يلبي احتياج التنمية الوطنية وسوق العمل، ودورها في خدمة المجتمع وتنميته بشريًا وفكريًا وعلميًا واقتصاديًا.

واختتم معالي الدكتور العامري حديثه بشكره لمعالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ وزملائه في الوزارة على جهودهم المستمرة في رسم سياسات وخطط التعليم العام والجامعي بدعم وتوجيه من القيادة الرشيدة - أيدها الله - وحفظها من كل شر.