لا قيمة لإدارة الاتصال حين يديرها رجل (لا) يملك الخبرة و(لا) يهتم بالتواصل مع الإعلام، ويهمل كل ما يصله من رسائل أو اتصالات من الإعلاميين، وهنا تكون المشكلة الضخمة التي تضع المسؤول الأول في مأزق كبير بل وربما تحول كل منجزاته إلى عدم، ذلك لأنه ببساطة يعمل و(لا) أحد يعلم بما يفعل و(لا) أحد يدري عنه أبدًا، والقضية هنا هي قضية سوء اختيار أو ربما للعلاقات الخاصة والمحسوبية قاتلها الله دور في خلق هذه الكارثة التي قدمت رجلاً (لا) يستحق وغيبت عقولاً مبدعة بظلم فاضح وهي حكاية مؤلمة وأكبر من أن تبقى كما هي!!، والحزن أكبر حين ترى رجلاً (لا) يعرف ماذا يفعل وحين تسأل عن خلفيته تجد أنه كان يعمل في مكان بعيد بعيد، مكان (لا) علاقة له إطلاقًا بالإعلام وأن كل مؤهلاته في عالم الإعلام هو أنه صاحب فلان وقريب علان الذي قدمه بجنون إلى مكان أكبر من ذهنيته وعقليته الصغيرة والضحية بالطبع هي المنجزات التي حولها صاحبنا إلى رماد، وكم من مكان تعاملت معه ووجدت فيه ما يؤلم وغادرته وفي يدي قلمي المملوء بالحبر والتمني و(لا) حول لي سوى إلا أن أقول يارب!! والله بصير بالعباد.

أنا حين أكتب بحرقة عن ما يهم أرضِي فذلك (لا) يعيبني أبدًا والعيب كل العيب هو أن تخون وطنك وأهلك، أما أن تكون وطنيًا ففي ذلك الفخر كل الفخر وهو ما تعلمته في مدرسة أبي يرحمه الله وأمي يحفظها الله، وكل درس كان بمثابة عالم من حب وتضحيات وإخلاص وولاء ووفاء، كل هذه المفردات هي أهم مكونات البقاء الذي يبقيك للأبد شامخًا وتبقى معالمه صوراً مضيئة وصفات يتداولها الناس في الحياة وبعد الممات. ومن هنا أقولها وكلي يفخر بأنني ضد كل أحد (لا) يخجل من نفسه و(لا) يؤدي واجبه ومع كل أحد مخلص ومبدع، واعدًا الجميع بأنني سوف أكتب لكل وزير ومسؤول ابتلاه الله في إدارة الاتصال بعقول بيضاء جدًا، وأسماء اعتقدت بالخطأ أن إدارة الاتصال هي مكان وجاهة وتجمل وظهور يخالف العرف والمنطق الذي يرفض تغييب الحقائق وكل ما يهم الأرض والإنسان عن المسؤول الذي بالطبع يمضي في الاتجاه المعاكس وهو يعتقد بالخطأ أن كل شيء على ما يرام.

(خاتمة الهمزة).. كارثة أن تجد في بعض الوزارات والمؤسسات مسؤولين عن الاتصال (لا) علاقة لهم أبدًا بالمهمة و(لا) يحزنون... هي خاتمتي ودمتم.