في مدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية ينبت السلام، وينمو بعبق انفتاح هذه المدينة التي كأنما تولد من جديد على كل الثقافات، من رياض الخير ينطلق الحدث عبر مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني.

ذلك الحدث الذي أعنيه يتمثل في فعالية «سمبوزيوم الحوار للنحت» بمشاركة عدد من الفنانين السعوديين في مجال النحت، ينتمون لكافة مناطق المملكة، ويتميزون بقدراتهم على الإبداع والتعبير والنحت.

محاولة تشخيص مجسمات فنية تحمل رسالة أو قيمة أو إيماءة ما، استثمرها مركز الحوار للتعبير عن امتداد الإنسان السعودي نحو الإنسان في كل زمان ومكان. وذكرت أنه حدث حينما استشعرت قدرة هذا الفن على أن يخلق حتى في الصخور الإحساس والدهشة. إنها الفنون نتاج ثقافة المجتمع السعودي وقيمه الأخلاقية بين شعوب الأرض، حينما يحاول من خلال هذا الحدث أن ينشر أسمى القيم الإنسانية. نعم هناك دائماً شيء جدير بالاهتمام، والحنين إليه! هل الفن يرتبط بالحوار؟ أو ما الذي عساه يكون قد فعله (الحوار بالفنون) ليحمل أولئك الفنانون من أنحاء الوطن عدتهم وأفكارهم ويرسلوا رسالة للمجتمع بأن السلام بالنحت؟، نعم بصوت عال استثمار الفنون الإبداعية في تعزيز ثقافة الحوار والاختلاف والتنوع وحماية النسيج المجتمعي. الشيء الذي نجزم به في هذا الحدث أن مجتمعنا السعودي أحب السلم والسلام وعبر به بعدة أشكال ومنها الفن بأنواعه.