كثير من الدول لديها مراكز استعلام شامل للمعلومات، حيث يجد المعلومة من يبحث عنها، ويجيب على استفساراته، وتساؤلاته، حيث يمكن وجود مركز استعلام شامل يستخدم كدليل إرشادي لتزويد المستفيد بالمعلومة الصحيحة، ويوجه طالب الاستعلام عن الجهة التي يرغب الوصول إليها بتوفير إحدى قنوات التواصل الاجتماعي مثل: الجوال أو رقم التلفون، وغيرها مما يسهل على الباحث عن المعلومة الوصول إليها بكل سهولة ويسر.

إن مراكز الاستعلام الشامل غالبًا ما تكون تابعة لإمارات المناطق الإدارية، وذلك لمعرفة الجهات الرسمية في المحافظات الكبرى، والمراكز، وما يتبعها من جهات حكومية، وهيئات، ومؤسسات، وجهات أخرى عامة، أو خاصة، ومن ثم توجيه السائل إلى المنطقة، أو الجهة المطلوبة، أو أي جهة تفيد الباحث عن الجهة المقصودة خاصة مع تداخل أنظمة العديد من الوزارات، أو الإدارات، وجهات أخرى مع بعضها البعض.

إن تسهيل مهمة المستفيد الباحث عن المعلومة، أو الجهة الصحيحة أمر مطلوب، فقد تتعدد الجهات الخدمية، وتتداخل أنظمتها ومسؤولياتها مع بعضها البعض، وقد تكون هناك أكثر من جهة مرجعية تقدم الخدمة، وبذلك يصعب على الباحث تحديد الجهة، أو الموقع المراد التوجه إليه.

إن الهدف الأساس من مراكز الاستعلام الشامل هو توجيه الباحثين عن الجهات الحكومية المطلوب مراجعتها بعيدًا عن بيروقراطية سنترالات الوزارات، وبعض الجهات التي لا ترد على استفسارات المواطنين، ويبقى المواطن يلف في حلقة مفرغة، ولا يعرف كيف يصل إلى مبتغاه في أسرع وقت ممكن.

ان التنمية الشاملة التي تعيشها المملكة (2030م)، تخطو بها بخطوات متسارعة نحو سرعة الإنجاز، فلا وقت للتقصير وتعطيل أمور الكثير من مصالح الناس.