انتقد إمام وخطيب المسجد النبوي بالمدينة المنورة، الشيخ حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ، الدعاوى الكاذبة، التي يقيمها البعض أمام المحاكم، وكذلك مطالبة بعض الزوجات بالخلع من أزواجهن بدون سبب شرعي، وقال فضيلته في خطبة الجمعة: «إن من الظواهر التي تكثر في أروقة المحاكم ظواهر لا تليق بالمسلم أن يقع فيها، ولا يحل لمؤمن أن تقع منه مثل هذه الظواهر القبيحة مستغلا قدرته في المطالبة ودربته في إجادة الادعاء، ومن هذه الظواهر الدعاوى الكاذبة التي لا حقيقة لها، بل هي دعوى باطل وفجور.

وأشار إمام وخطيب المسجد النبوي إلى أن من بين الظواهر التي تكثر بأروقة المحاكم مطالبة بعض النساء بالخلع من الزوج بدون سبب شرعي لا يعالجه إلا الفراق لقوله عليه الصلاة والسلام «أيما امرأة طلبت من زوجها الطلاق من غير ما بأس فقد حرم الله عليها الجنة»، ومن الظواهر السيئة التي يلجأ فيها صاحب الحق إلى القضاء ما يحدث من بعض الزوجين بعد الطلاق مما لا يقره الشرع القويم؛ من مماطلة بحقوق المطلقة المقررة لها شرعًا من نفقة ونفقة الأولاد والحضانة ومؤخر صداق وغيرها من هذه الحقوق.

وبين أن من الظواهر التي يجب على المسلم الابتعاد عنها منها أن يعرف المسلم مدينا له وعنده اليقين بإعساره وعجزه عن الوفاء لأسباب وقعت له، ثم يستغل القضاء لمطالبته والتنكيل به، مبينًا أن الواجب على المسلم الالتزام بما أرشدنا إليه الله عز وجل في قوله تعالى (وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ).

وفى مكة المكرمة شدد إمام وخطيب المسجد الحرام، الدكتور سعود بن إبراهيم الشريم على رعاية الموهوبين، وقال في خطبة الجمعة:»التميز هو أقنوم الاختراعات الرئيس، فإن أسلافنا لم يبلغوا شأنا عاليا إلا بالتميز، الذي أثروا به جميع العلوم في أزمنتهم، حتى كان غيرهم عالة عليهم، فلهم قصب السبق في الحكم والتشريع، والإدارة والطب والفيزياء، وغير ذلكم من العلوم والمعارف والصناعات، التي أفادوا منها عموم البشر».