كشف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء أن تطوير حقل «الجافورة» العملاق للغاز الطبيعي في الشرقية سيحقق طوال 22 عامًا من بداية تطويره دخلًا صافيًا للحكومة بنحو 8.6 مليار دولار سنويًا 32 مليار ريال ويرفد الناتج المحلي الإجمالي بما يقدر بـ 20 مليار دولار 75 مليار ريال سنويًا، ويؤدي إلى توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة للمواطنين في تلك القطاعات وغيرها.

مؤكدا سموه أن الحقل سيجعل المملكة أحد أهم منتجي الغاز في العالم ليضاف إلى مركزها كأهم منتج للبترول. وسيؤدي تطويره إضافة إلى برامج المملكة في تطوير الطاقات المتجددة إلى تحقيق المزيج الأفضل لاستهلاك أنواع الطاقة محليًا ويدعم من سجلها في حماية البيئة واستدامتها.

جاء ذلك خلال ترؤس سموه أمس اجتماع اللجنة العُليا للمواد الهيدروكربونية اجتماعًا واطلعت على خطط تطوير حقل الجافورة العملاق في المنطقة الشرقية الذي يعد أكبر حقل للغاز غير المصاحب وغير التقليدي يتم اكتشافه في المملكة بطول 170 كيلومترًا وعرض 100 كيلومتر، ويقدر حجم موارد الغاز في مكمنه بنحو 200 تريليون قدم مكعب من الغاز الرطب الذي يحتوي على سوائل الغاز في الصناعات البتروكيماوية والمكثفات ذات القيمة العالية.

وأثنى سمو ولي العهد على جهود الشركة الوطنية «أرامكو السعودية» في تطوير الحقل، بحجم استثمارات تصل إلى 110 مليارات دولار412 مليار ريال ستؤدي مراحل تطويره إلى تزايد إنتاج الحقل من الغاز تدريجيًا ليصل في حال اكتمال تطويره إلى 2.2 تريليون قدم مكعب عام 2036 تمثل نحو 25 %من الإنتاج الحالي. وبسبب خاصية الحقل سيكون قادرًا بإذن الله على إنتاج نحو 130 ألف برميل يوميًا من الإيثان تمثل نحو 40% من الإنتاج الحالي ونحو 500 ألف برميل يوميًا من سوائل الغاز والمكثفات اللازمة للصناعات البتروكيماوية تمثل نحو 34 % من الإنتاج الحالي.

ووجه سموه بأن تكون أولوية تخصيص إنتاج الحقل من الغاز وسوائله للقطاعات المحلية في الصناعة والكهرباء وتحلية المياه والتعدين وغيرها لمواكبة معدلات النمو الطموحة وفق رؤية 2030.

وأكد سموه حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله- على استمرار جهود التنمية والتنويع الاقتصادي واستغلال الميزات النسبية في المملكة وتعزيز مكانتها الرائدة في سوق الطاقة العالمي.