تنطلق فعاليات دورة الألعاب الأولمبية في العاصمة اليابانية (طوكيو) يوم 24 يوليو 2020 وتختتم يوم 9 أغسطس 2020 أي أن (مايقارب الـ5 شهور) هي المدة التي تفصلنا عن انطلاق الدورة الأولمبية في طوكيو بعد أن فازت في سباق الترشح بعد منافسة قوية مع إسطنبول ومدريد في جولتين ترشيحيتين فازت فيهما (طوكيو) في السباق الأول بـ 42 صوتاً وفي سباق الترشح الثاني بـ 60 صوتاً.. هذه الدورة الأولمبية التي بلغت كلفتها الأولية مايقارب 2 مليار دولار.. هي الاستضافة الثانية لطوكيو وعن هذه الدورة أيضاً التي سيشارك فيها أكثر من 206 دول.. ستتنافس على 342 مسابقة في أكثر من 33 رياضة كل 4 سنوات مابين دورة أولمبية صيفية وأخرى شتوية.

بعد كل هذا الاستهلال وهذا التعريف..(ينتظر المجتمع الرياضي والمتابعون لهذه الدورة الأولمبية معرفة حجم استعدادات (اللجنة الأولمبية العربية السعودية) وحجم الألعاب والرياضات التي ستشارك فيها المملكة العربية السعودية.. والاتحادات الرياضية المنضوية تحت مظلة (اللجنة الأولمبية السعودية) والتي يقرب عددها أكثر من 40 اتحاداً رياضياً.. لم يعرف المجتمع الرياضي من سيشارك (سوى فقط) مشاركة الاتحاد السعودي لكرة القدم بالمنتخب الأولمبي (تحت 23 سنة) المتأهل من مشاركته في البطولة الآسيوية.. وهي مشاركة تأتي إمتداداً لمشاركات الاتحاد السعودي لكرة القدم في دورتي ألعاب (لوس أنجلوس) و(أتلانتا) في مراحل سابقة.. ومثل هذه المشاركات الأولمبية تعيدنا إلى أن نستذكر أبطالنا السعوديين الأولمبيين في هذه الدورات الأولمبية.. حين نستذكر الأبطال.. هادي صوعان.. في دورة ألعاب سيدني 2000 الذي حقق 3 ميداليات فضية في ألعاب القوى ومسابقة 400 متر حواجز، وبطل الماراثون عبدالله الرويعي وبطل العشاري سعد الدخيل والبطل خالد العيد 3 ميداليات برونزية في الفروسية، ورمزي الدهامي في القفز الجماعي في الفروسية أيضاً، والبطل الفروسي كمال باحمدين .. وكذلك البطل عبدالله شربتلي، إلى جانب مشاركة العنصر النسائي ممثلاً في البطلة سارة عطار في 800 متر ألعاب قوى مع مواطنتها السعودية البطلة وجدان شهرخاني.

يبقى القول: بأن الخمسة شهور القادمة (وهي الفترة التي تفصلنا عن انطلاق دورة ألعاب طوكيو الأولمبية) هي فتره قصيرة جداً في حسابات التجهيز والإعداد والتدريب والمعسكرات للدورات الأولمبية.. لكننا بحول الله وفي ظل اهتمام ورعاية حكومتنا الرشيدة بقيادة الوالد القائد خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله والدعم والتشجيع غير المسبوق الذي يقدمه صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لقطاع الرياضة والشباب ولأننا لا نشك إطلاقاً بحرص ومتابعة رئيس الهيئة العامة للرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وهي متابعة محل التقدير والاحترام والإعجاب، فإن لدينا الثقة في وصول مشرف وتمثيل سعودي مشرف أيضاً في دورة ألعاب طوكيو الأولمبية يوم 24 يوليو 2020.