أعلنت وزارة الري والموارد المائية السودانية أن وفدا سودانيا غادر اليوم الثلاثاء الى الولايات المتحدة للمشاركة في محادثات مع مصر واثيوبيا حول سد النهضة الضخم الذي تقوم اديس بابا ببنائه على النيل الازرق. وتصاعد التوتر في حوض النيل منذ بدأت إثيوبيا العمل على المشروع عام 2011 والذي تعتبره حيويا لاقتصادها، في حين تخشى مصر أن يؤدي الى خفض حصتها من مياه النيل الذي يوفر جميع احتياجاتها المائية تقريبا. ويأمل السودان أن يؤمن السد حاجته من الكهرباء ويؤدي الى تنظيم فيضان النهر. وتدخلت وزارة الخزانة الأميركية والبنك الدولي كمراقبين العام الماضي لتسهيل المحادثات بين الدول الثلاث، بعد أن وصلت المفاوضات بينها الى طريق مسدود.

ومن المقرر عقد الجولة التالية من المحادثات في واشنطن في 28 و29 فبراير، وستتناول اقتراحا أمريكيا لحل نقاط الخلاف الرئيسة في ما يتعلق بتشغيل السد وملء خزانه. وقال وزير الري السوداني ياسر عباس في وقت سابق إن النقاط الرئيسة من الاقتراح تم التوافق عليها. وصرح للصحافيين "تسعون بالمئة من هذه المواضيع تم الاتفاق عليها"، مضيفا "تبقى هناك نقاط تقنية بسيطة لكن هامة".