* لعلها من الأحداث التاريخية الرياضية والهامة عندما تتدرج أي مؤسسة أو منظومة حكومية رسمية من لجنة إلى إدارة ثم إلى رئاسة ثم إلى هيئة ثم إلى (وزارة) .. هذه هي (وزارة الرياضة) التي استقبلها المجتمع الرياضي -بهذا المسمى الجديد- بكثير من الفرح والبهجة.. والطموحات الرياضية اللامحدودة.

* كان مسمى (الوزارة) الهدية الغالية التي استقبلها المجتمع الرياضي أيضاً بكثير من الطموحات والتطلعات والآمال العريضة والأمنيات.

* إنها (وزارة الرياضة) بهذا المسمى الفخم.. الوزارة التي سيدير دفتها (وزير) وهو صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، هذا الأمير الشاب الذي نال شرف وثقة الوالد القائد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يحفظه الله.. وثقة ودعم سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان مهندس رؤية المستقبل 2030 يحفظه الله.. بكل أهدافها وتفاصيلها ومعانيها ودلالاتها ومضامينها وطموحاتها..

* أهلاً بالأمير والوزير عبدالعزيز بن تركي الفيصل الذي تشرف بهذه الثقة الغالية والمسئولية الكبيرة..

* الذي أفهمه جيداً أن الأمير عبدالعزيز وزير الرياضة يحتاج - في هذه المرحلة تحديداً- أن نساعده كإعلام وجمهور رياضي في تحقيق كل آماله وتطلعاته وطموحاته ومسؤولياته واحتياجات قطاع الرياضة.. في مرحلة الدعم المادي الكبير من قبل القيادة الرشيدة حفظها الله..

* أريد أن أنقل لسمو الأمير عبدالعزيز وزير الرياضة، في هذه المرحلة الاستثنائية بعضاً مما يتداول في المجتمع الرياضي من أفكار ورؤى وآمال وتطلعات ومقترحات وأمنيات، لعل أبرزها هو استقطاب كوادر إدارية وقيادية وفنية وقانونية وأصحاب الخبرة والتجربة والتأهيل والكفاءة بحجم التوسع الكبير الذي ستشهده منظومة حكومية بحجم (وزارة الرياضة) ودعم وإعادة تشكيل مكونات الوزارة على المستوى الإداري والفني والمالي

داخل الوزارة نفسها.. واللجنة الأولمبية السعودية.. والاتحادات الرياضية والأندية الرياضية والعمل على زيادة منشآت الأندية الرياضية والملاعب والمدن الرياضية وإعادة تأهيل مستشفى الأمير فيصل بن فهد للطب الرياضي، وبيوت الشباب، ودعم مكاتب الوزارة في المناطق وعمل شراكات ومبادرات واتفاقيات مع كل القطاعات المدرسية والعسكرية والجامعات ذات العلاقة وتعزيز الحضور القوي للكوادر السعودية في المؤسسات والمنظمات الرياضية الدولية والأولمبية والقارية والاتحادات العالمية.. كما أنقل لسمو الأمير ووزير الرياضة بعض نبض الوسط الرياضي كإطلاق اسم أحد القيادات الإعتبارية والرياضية على مسمى معهد إعداد القادة وتفعيل رياضات كرة القدم الشاطئية وكرة الطائرة الشاطئية وتفعيل مكاتب وزارة الرياضة في المناطق ودعمها بالكوادر الإدارية والفنية المتخصصة.