ولأن كلماتي محايدة ولأن قلبي ممتلئًا بالحب وقلمي ممتلئًا بالحبر والمُثل والقيم التي ترغب في تغيير العقول إلى ما يهم الوطن ورب ضارة نافعة ومن أجل ذلك هاانذا أكتب للوقت الذي نعيشه وأظنه مناسبًا لحلمي في أن نتعلم من التجارب والأخطاء ليس إلا من أجل أن نبني وطن بسواعد وعقول بناته وأبنائه وثقتي في الله أولا ثم في حكومة بلدي والتي وبفضل الله عملت وتعمل جاهدة في كل الاتجاهات لتصنع لنا مستقبل جميل والحمد لله على كل حال وبإذن الله نتجاوز الأزمة في القريب العاجل وتعود الحياة وتضحك الأرض ويفرح البشر الذين حتمًا سوف يتذكرون الماضي وكلي آمل في أن نكون معًا ونشارك الوطن في حبه وحرصه علينا ونلتزم بالتعليمات التي تأتينا من خلال الدولة ووزارة الصحة والتي نتمنى لها كل التوفيق وكل من يعمل فيها من أجلنا وصحتنا وهنا يكون دورنا كمواطنين في أن نكون أكثر وعيًا ونتعامل مع المرحلة بإحساس إنسان يخاف على بلده وأهله ونفسه وأطفاله وبإذن الله نصل معا إلى بر الأمان..

أثق جدًا في أن أزمة كورونا سوف تغير العالم والمستقبل بطريقة مختلفة وترسم للإنسان مسارًا آخر وكل الثورات الصناعية في العالم بدأت من الإنسان والاهتمام بعقله الذي هو سر نجاح الدول المتقدمة فاليابان لولا الإنسان وعقله لم تكن اليابان و(لا) كل الدول المتقدمة أصبحت كما هي الآن لولا تبنيها العقول والاهتمام بالإنسان ولأن للعلم قيمة ومكانة وللعقل مكان في بناء الأوطان أقولها وبصدق في أننا لن نكون بعد كورونا كما نحن اليوم ولدينا ما يؤهلنا في أن نكون في المكان الذي نريده ويكون وطننا فيه في الصدارة وصانع حضارة وكلنا يعلم أن التقدم ليس في بناء ناطحات السحاب بل التقدم هو في أن نبني مراكز البحوث ونتبنى عقول أبنائنا وبناتنا المتميزين ونمنحهم كل ما يعينهم على الإبداع والابتكار وهم والله يليقون بالحب والعناية والرعاية وسوف نرى ويرى العالم كله كيف يكون وطننا وأين يكون مكاننا في الغد الآتي الذي ننتظره يكون لنا ومعنا بإذن الله..

(خاتمة الهمزة)... بإذن الله سوف تصبح هذه الأيام التي نعيشها منعطفًا للذاكرة وبجدنا وبصبرنا وحبنا سوف نصنع مجدًا وعطرا اسمه وطن... وهي خاتمتي ودمتم.