‏وافق صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية الرئيس الفخري لمجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية، على مبادرة حي التعافي، إحدى مبادرات المجلس للمساهمة في مواجهة جائحة كورونا المستجد "كوفيد-19". وأوضحت حرم سمو أمير المنطقة الشرقية الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي، رئيس مجلس أمناء المجلس، أن المبادرة جاءت من استشعار المجلس لأهمية الدور الوقائي في مساندة الجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة -رعاها الله- في مواجهة هذه الجائحة، مبينةً أن المجلس وضمن عمله المستمر لتلمس الاحتياجات المجتمعية، والحاجة إلى إنشاء منطقة تكون مخصصة للعزل في حالات الأمراض المعدية والأوبئة -لا قدر الله- تسهم في توفير بيئة آمنة ومحفزة للمعزولين، وتساعد في إشعار المجتمع بالأمن ببعد هذه المواقع عن التجمعات السكينة. وأضافت أن المبادرة لقيت دعماً من سمو أمير المنطقة الشرقية الرئيس الفخري للمجلس، حيث وجه سموه بالمسارعة في التنسيق مع الجهات المعنية، والبحث عن الشركاء والمساهمين في تنفيذ المبادرة، لتكون واحدة من مخرجات المجلس في دعم جهود الدولة -أيدها الله- في وضع حلول لأي حالة طارئه حمى الله البلاد من أي مكروه. ​ يذكر أن المبادرة تستهدف توفير موقع للعزل للحالات التي لا تتطلب رعاية طبية فائقة، في منطقة ملائمة خارج النطاق العمراني، بالشراكة مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة، وبإشراف هيئة تطوير المنطقة الشرقية.