* إنها بالفعل (السعودية العظمى) قولاً وفعلاً، هي (السعودية العظمى)، هي المملكة العربية السعودية هذا الوطن العزيز، هذا الحضن الدافئ، هذه الأم الرؤوم التي تعاطت مع جائحة كورونا بإنسانية عالية واهتمام كبير من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله، هذه القيادة الرشيدة التي تؤكد يوماً بعد آخر بأن سلامة الوطن والمواطن والمقيم (أولوية) في هذه الأرض الطاهرة.

* إنها (السعودية العظمى) الملتزمة بواجباتها ومسؤولياتها الإسلامية والاقتصادية والعسكرية والأمنية والصحية، وسرعة اتخاذها القرارات القوية التي تصب في صالح هذه الأمة، وهذا الكيان الكبير.

* إنها (السعودية العظمى) التي تفاعلت وتعاطت مع جائحة (فايروس كورونا) باحترافية وبمهنية عالية ودعم كبير جداً للهيئات والمؤسسات الطبية والصحية المحلية والعالمية وإبداء حرصها الكبيرعلى التمسك بواجباتها ومسؤولياتها وقواعدها الشرعية والإسلامية بدفع الضرر والمحافظة على صحة كل المواطنين والمقيمين.

* إنها (السعودية العظمى) التي تعاملت مع هذا الوباء بمنتهى الشفافية والجدية والكفاءة والحرص، من خلال كل القطاعات والهيئات والمؤسسات تعزيزاً لدورها القيادي والدولي والعالمي والإنساني كدولة رائدة بين دول العالم، وفَّرت أقصى درجات الحماية والأمان الصحي والطبي للمواطن والمقيم على حد سواء.

* إنها (السعودية العظمى) التي تعاملت أيضاً مع هذه الجائحة بإنسانية عالية واهتمام كبير ومتابعة دقيقة من قبل القيادة الرشيدة، والتأكيد على أن سلامة الوطن والمواطن والمقيم هي (أولوية) لا تقبل التنازل أو التردد.

* إنها (السعودية العظمى) التي أوفت بالتزاماتها ومسؤولياتها الإسلامية والسياسية والاقتصادية والعسكرية والصحية والاجتماعية والأمنية محلياً وخارجياً، ومن موقعها الرائد والبارز والقوي بين دول العالم كونها في هذه الدورة والمرحلة رئيساً لمجموعة دول الـ 20 الاقتصادية العالمية.

* أحبتي.. لنكن عوناً وسنداً (بعد الله) لهذا الوطن العزيز بكل مكوناته، لنكن كما نحن أيضا أبناء أوفياء ومخلصين لهذا الوطن الكبير بدينه وبتاريخه ومجده وعراقته وقيادته وشعبه الكريم في أعلى درجات التفاني والإخلاص والوفاء والحرص والتعايش مع هذه المرحلة الحرجة.. لنكن -أحبتي- في وطننا الغالي بنياناً مرصوصاً بقيادة الوالد القائد الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين حفظهم الله.. داعين الله العلي القدير أن يزول (فايروس كورونا) وتزول هذه الغمة، لتسعد كل أمة.

ومضة:

«رب اجعل هذا البلد آمناً».