لسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مؤسسة تنموية باسم «مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» وهي أكبر مؤسسة إنسانية هدفها تحقيق تنمية مجتمعية، تركز في برامجها على المنطقة العربية والتنمية الإنسانية وتقوم بتوفير الاحتياجات البشرية الأساسية من صحة ومكافحة للأمية والفقر ونشر الثقافة وتطوير التعليم ودعم الحكومة وتوفير أكبر حاضنة للمبتكرين والعلماء والباحثين العرب.

وتضم المؤسسة 33 مؤسسة ومبادرة تغطي كل مجالات العمل الإنساني والتنموي وبلغ حجم الانفاق للمبادرات العالمية 1.5 مليار درهم، استفاد منها أكثر من 70 مليون شخص حتى اليوم في 86 دولة.

ومن أهم جوائزها: جائزة دبي للقرآن، جائزة نور دبي، جائزة التسامح، جائزة الصحافة العربية، الجائزة العالمية للمياه، جائزة صناع الأمل.

وفي اعتقادي أن سموه قد لاحظ الواقع المهمل للأعمال الخيرية التي تحتاج الى التنمية والتطوير والتعميم، فبادر لتكريم البرامج والمشاريع والأعمال الخيرية في المجتمعات العربية التي يسعى أصحابها إلى مساعدة الآخرين ونشر الأمل وترسيخ قيم الخير والبذل حيث يقول سموه:

- إن صناع الأمل في وطننا العربي هم صناع الحضارة، وهم صناع المستقبل.

- إن في كل إنسان بذرة خير، وكل شخص لديه القدرة على المساهمة الإيجابية وصناعة الأمل.

- سنعمل مع الأمل وندعم رسالتهم الإنسانية، ونساعدهم على فعل الخير، ونبرزهم نماذج ونجومًا في مجتمعنا العربي.

وقد فاز في الدورة الثالثة من جائزة «صناع الأمل» خمسة أشخاص هم:

- الدكتور مجاهد مصطفى علي الطلاوي من مصر الذي يقدم الرعاية الصحية للمساكين والفقراء منذ عقود برسوم رمزية أو بالمجان، ويدعم الفقراء والمحتاجين والأيتام في قريته في صعيد مصر.

- علي الغامدي من المملكة العربية السعودية الذي يكفل الأيتام في آسيا وأفريقيا منذ سنوات من ماله الشخصي.

- ستيف سوسبي الصحفي الأمريكي الذي حصل على الجنسية الفلسطينية لقاء جهوده مع أطفال فلسطين ممن فقدوا أطرافهم، وتشجيعه للأطباء المتطوعين من جميع أنحاء العالم لمساعدة الطواقم الطبية الفلسطينية، وتأسيسه صندوقًا لإعانة أطفال فلسطين.

- أحمد الغلاسي من دولة الامارات العربية المتحدة الذي كرس وقته وماله لمساعدة المصابين بالقصور والفشل الكلوي، وتوفير أجهزة الرعاية الصحية لعلاج الفقراء والمحتاجين في أفريقيا.

- محمد يزبك من ليبيا الذي يعمل منذ سنوات طويلة مع الأطفال المشردين والمرضى منهم في لوس أنجلوس في أمريكا.

وكافأهم سمو الشيخ محمد بن راشد بجائزة قدرها مليون درهم لكل واحد منهم.

وإزاء هذه المبادرة الكريمة من سموه أرى أنه يستحق جائزة نوبل الأخلاقية.

فكل التقدير والاحترام الجم لسموه الكريم.