.. من جميل «كورونا» أنه أوقف ضجيج الحروب والصراعات والثورات.. فلم نعد نسمع عن إدلب ولا ليبيا ولا ثورات العراق ولبنان.. حتى «القضية الفلسطينية» التي عاصرت وعصرت أجيالاً وراء أجيال خفتت.. ولا أعتقد أن أشرار البشر سيسمحون لهذا «الجمال» أن يستمر...!!

*****

.. اسمحوا لي أن أستعيد شيئاً من ذاكرة «القضية الفلسطينية»، ولكن بمزيج من الجد والهزل حتى لا أثقل عليكم فوق ما أنتم مثقلون..

*****

.. في إحدى المدونات عن هذه القضية، وجدت أننا أمام «ثلاثية» تشكِّل عمق المنظور اليهودي: وهي التعاليم، والأخلاق، والأفكار..

*****

.. في «الوصايا العشر» من تعاليم العهد القديم: «لا تشتهِ بيت جارك، ولا زوجته، ولا عبده، ولا أمَته، ولا ثوره، ولا حماره، ولا شيئاً من ماله»، وليت القضية وقفت عند الثور والحمار، لكنهم ابتلعوا دولة بأكملها، وأضرموا في الأرض النار.. ومازال المخطط اليهودي في (إسرائيل الكبرى) يحلم بابتلاع كل الحدود...!!

*****

.. وفي الأخلاقيات اليهودية، مفردات التفضيل والسحق والقتل والإبادة، مثل «شعب الله المختار» و«أرض الميعاد» والأوامر الإلهية بقتل كل من في المدينة من إنسان وحيوان.. ومفردات أخرى كـ«مرفوضين» و«ملعونين» وتعبيد الكنعانيين.

المشكلة أن ربعنا العرب يركضون خلفهم من مكان إلى مكان بحثاً عن الأمن والتعايش السلمي...!!

*****

.. ومن أفكار الصهيونية المسيحية ما يجعل من إسرائيل رمز العالم المقدَّس القادم.. فوفق نبوءات المستقبل و«رؤيا يوحنا» بناء هيكل سليمان، وحكم المسيح للعالم من «أورشليم».

وتحدثت التفسيرات عن حرب «هرمجدون» حيث يسيل الدم 300 كم ويرتفع الى ألجمة الخيل!

المهم تكفون يا أهلنا، تركنا لهم الأراضي فلا نترك لهم خيولنا العربية الأصيلة حتى لا يجرفنا الدم..!!

*****

.. في مدونة «بريجسنكي»: «استغلت إسرائيل التعريف المبهم (للإرهاب العالمي) في قمع الفلسطينيين..».

فمن هو الإرهابي الحقيقي: المصيبة أنهم يشرعون لنا (الحرب على الإرهاب) ومبادئ (حقوق الإنسان)..!

لعلنا نحتاج من يفسر من هو «الكذاب الأشر»..!!

*****

.. وفي مدونة للكاتب الأمريكي «وليام كوانت» يقول: «الحق اليهودي يتناقض هو وحق العرب الفلسطينيين، وحاجة اليهود الى مكان آمن أكثر إلحاحاً من الحاجة إلى إقامة دولة عربية فلسطينية «..!!

*****

.. والمدونات كثيرة وكثيرة جداً، وهي تخرج من ذات المنظور اليهودي (تعاليمَ وخلقاً وفكراً).. وهذا هو أخطر ما يواجه القضية الفلسطينية وجعلها سرمدية النتائج والحلول...!!

*****

.. ولعل في المدونات الافتراضية لبعض الساسة العرب ما يضحك ويبكي..!!.