عقد مجلس إدارة المجلس الفرعي التخصصي لجمعيات الأيتام بالمملكة، أمس الأول، اجتماعه الثاني عن بُعد برئاسة رئيس مجلس الإدارة معالي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السويلم. وبحث الأعضاء عددا من المحاور الجوهرية لخدمة المستفيدين من خلال تنسيق الجهود بين جمعيات ومؤسسات الأيتام بالمملكة لتحقيق القدر الأكبر من الاستقرار للأيتام وأسرهم.

وناقش المجلس إصدار دليل للمبادرات التي قدمتها جمعيات الأيتام بالمملكة خلال جائحة كورونا الحالية، وذلك ضمن جهود القطاع غير الربحي في هذا المجال ، إضافة إلى التنسيق لعقد لقاء افتراضي يضم جميع الجهات المتخصصة والعاملة مع الأيتام في المملكة، من أجل مزيد من التكامل لتجويد الخدمة المقدمة للمستفيدين، إضافة إلى مناقشة عدد من المواضيع ذات الصلة.

وتأتي هذه الجهود حرصا من المجلس لتحقيق رؤيته المتمثلة في الارتقاء بجمعيات الأيتام في المملكة لتكون نموذجا متميزا في تقديم أفضل الخدمات للأبناء الأيتام، وسعيا لتجسيد توجهات المجلس الإستراتيجية الرامية إلى تعزيز التنسيق والتكامل بين جمعيات الأيتام في المملكة العربية السعودية، والعمل على ابتكار وتبنّي المبادرات الوطنية النوعية لبناء قدرات العاملين، إضافة إلى مبادرات تدريب وتأهيل وتمكين المستفيدين والإسهام في تأسيس ومأسسة العمل في جمعيات الأيتام بالمملكة، وإجراء الدراسات والبحوث ذات العلاقة دون التدخل في الشؤون الداخلية أو السياسات المتبعة لكل جمعية.

​وحظيت اجتماعات المجلس الفرعي التخصصي لجمعيات الأيتام في المملكة بمتابعة من قبل وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية معالي المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، حرصا منه على تلمّس احتياجات المستفيدين، وتحقيق تطلعاتهم المستقبلية، وتطوير الخدمات المقدمة لهم، تماشيا مع الرؤية الوطنية للمملكة 2030 التي دعت إلى توفير الاستقرار والحياة الكريمة للأيتام، وتحقيق الرفاه والعيش الرغيد للمستفيدين من الجمعيات الخيرية.