أشاد البرلمان العربي بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ورئاسته لقمة مجموعة العشرين الافتراضية التي انعقدت عن بعد بتاريخ 26 مارس 2020م لمواجهة جائحة كورونا وتداعياتها، مثمناً الالتزامات التي تعهد بها قادة دول المجموعة في هذا الشأن، جاء ذلك فى قرار صدر عن اجتماع مكتب البرلمان العربي الذي انعقد اليوم الأحد عن بُعد برئاسة الدكتور مشعل بن فهم السُّلمي رئيس البرلمان العربي بشأن "مواجهة جائحة كورونا فى العالم العربي".

كما ثمن مكتب البرلمان العربي عالياً في قراره بشأن مستجدات القضية الفلسطينية والوضع في الأراضي المحتلة، توقيع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لعددٍ من العقود لتوفير الاحتياجات الضرورية من الأجهزة والمستلزمات الطبية لمكافحة انتشار فيروس كورونا المُستجد في فلسطين دعماً للشعب الفلسطيني لمواجهة هذه الجائحة.

وفي قراره بشأن مستجدات الأوضاع في الجمهورية اليمنية، رحب مكتب البرلمان العربي بإعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن وقف إطلاق النار الشامل في الجمهورية اليمنية لمدة أسبوعين قابلة للتمديد، اعتبارا من 8 أبريل 2020م، لمواجهة تبعات انتشار فيروس كورونا المُستجد، مشيداً بالدور الذي تقوم به دول تحالف لدعم الشرعية في اليمن، ومثمناً عالياً الدعم المستمر الذي تُقدمه المملكة العربية السعودية لخطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن والتي كان آخرها تقديم مبلغ قدره 500 مليون دولار أمريكي لدعم خطة الاستجابة للعام 2020 م، وتوقيع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لعددٍ من العقود لتوفير الاحتياجات الضرورية من الأجهزة والمستلزمات الطبية لمكافحة انتشار فيروس كورونا المُستجد في الجمهورية اليمنية.

وأدان مكتب البرلمان العربي بأشد العبارات قيام ميليشيا الحوثي الإنقلابية بإطلاق صاروخين باليستيين على العاصمة الرياض ومدينة جازان بالمملكة العربية السعودية والتي اعترضتهما ودمرتهما بنجاح قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي بتاريخ 28 مارس 2020م، مطالباً الأمم المتحدة إلزام ميليشيا الحوثي الإنقلابية بالتوقف عن هذه الأعمال العدوانية الجبانة التي تستهدف المدنين والأعيان المدنية بالمملكة العربية السعودية، وتحميل النظام الإيراني المسئولية الكاملة لانتهاكه الصارخ لقرارات مجلس الأمن الدولي واستمراره في تزويد ميليشيا الحوثي الإنقلابية بالأسلحة الذكية والصواريخ الباليستية والطائرات المُسيرة بهدف زعزعة الأمن في المنطقة وإدامة الفوضى في الجمهورية اليمنية.