أكد مدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية «هدف» تركي بن عبدالله الجعويني، أنه يُمكن لمنشآت القطاع الخاص الاستفادة من مبادرة دعم التوظيف، مع برامج الدعم الحكومية الأخرى، موضحًا أنه في حال حصول المنشأة على دعم أي برامج حكومية أخرى مثل برنامج «ساند» أو غيرها، فإن دعم مبادرة دعم التوظيف سيتوقف حتى نهاية فترة دعم البرامج الأخرى، ثم يتم استئناف الدعم دون احتساب فترة التوقف، وستتمكن المنشأة من الاستفادة من كامل مدة الدعم المقررة بـ 24 شهرًا.

جاء ذلك خلال لقاء عُقد مؤخرا عن بُعد مع رجال وسيدات الأعمال في مجلس شباب الأعمال بالغرفة التجارية الصناعية بالشرقية، حول «مبادرات صندوق تنمية الموارد البشرية لدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة في مواجهة الآثار الاقتصادية لفيروس كورونا»، وأداره المستشار في الموارد البشرية خالد الشنيبر.

وبيّن الجعويني خلال اللقاء أن مبادرة «دعم التوظيف» تدعم أجور السعوديين والسعوديات في جميع المنشآت والوظائف، دون استثناء لمن تم توظيفهم من تاريخ 1 يوليو 2019، (بأثر رجعي) بالإضافة إلى أي توظيف قادم، ولمدة سنتين وفق ضوابط المبادرة.

وأفاد أنه سيتم صرف مبالغ الدعم بأثر رجعي للمنشآت المستحقة للدعم في مبادرة «دعم التوظيف»، من خلال صرف شهر إضافي مع كل شهر مستحق، حتى اكتمال صرف مبالغ الدعم بأثر رجعي، ثم إكمال باقي مدة الدعم للمنشأة، لافتًا إلى أن المبادرة تدعم العاملين في قطاع التعليم وفي كل المهن وجميع الأنشطة والقطاعات الاقتصادية. وأشار مدير عام «هدف» إلى أن دعم المبادرة لأجور السعوديين يبدأ من نسبة 30% وحتى 50% من الأجر الشهري للموظف، على أن يتراوح الأجر بين 4000 و 15 ألف ريال، كما تحصل المنشآت على دعم إضافي بنسبة 10% عند توظيف الإناث، والأشخاص ذوي الإعاقة، وعند التوظيف في المدن غير الرئيسة، وفي المنشآت الصغيرة ومتناهية الصغر والمتوسطة، على ألا يتجاوز الحد الأقصى للدعم 50% من الأجر الشهري للموظف، أو 3000 ريال، أيهما أقل. واستعرض المدير العام للصندوق، عدة مبادرات أخرى يقدمها «هدف» لتمكين القطاع الخاص والكوادر الوطنية، من بينها مبادرة «دعم السعوديين والسعوديات العاملين في خدمة توصيل الطلبات من خلال التطبيقات» بدعم شهري يصل إلى 3000 ريال، وبرامج التدريب المقدمة عن بُعد عبر منصة التدريب الإلكترونية «دروب»، وكذلك التدريب عن بُعد لقياديي وقياديات القطاع الخاص عبر «أكاديمية هدف للقيادة».