‏دشن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه بالإمارة وعبر الشبكة الافتراضية، اليوم، منصة "سوق التمور الإلكتروني" التي نفذتها أمانة الأحساء، لدعم ومساعدة تجار ومنتجي التمور، للتعريف بمنتجاتهم وتعزيز قدراتهم التنافسية، وتطوير أعمالهم.

ونوه سمو أمير المنطقة الشرقية، بما يحظى به القطاع الزراعي من دعمٍ واهتمام، وحرص حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد - حفظهما الله- على تحقيق الأمن الغذائي، وتوفير المنتجات النوعية، ودعم المنتجات المحلية وتسويقها على مستوى السوق السعودي، وصولاً إلى الأسواق الإقليمية والعالمية، مبيناً أن منتج التمر ومشتقاته يعد إضافة إلى السلة الغذائية، وعنصراً مهماً في المائدة العربية، مما يتطلب بذل المزيد من أجل الوصول إلى أقصى درجات الاستفادة من الإنتاج المحلي في محافظة الأحساء، والعمل على تشجيع الصناعات القائمة على المنتجات المحلية، لا سيما في قطاع الأغذية.

​ وأكد سموه، على جميع القطاعات دعم المنتج المحلي، وتشجيع المزارعين في الأحساء لتقديم منتجاتهم، وابتكار الحلول التسويقية والفنية لتسويق هذه المنتجات إلى السوقين المحلي والعالمي، مشيراً إلى ما تتميز به واحة الأحساء من تنوع ثقافي وحرفي، يستوجب بذل المزيد للحفاظ عليه وتشجيعه وتنميته، مشيداً بخطوة إطلاق هذه المنصة، داعياً للتوسع في تسويق الحرف اليدوية التي تتميز بها الأحساء، باعتبارها موقعاً من مواقع التراث العالمي، متمنياً سموه لمنسوبي أمانة الأحساء التوفيق.

من جهته قدم أمين الأحساء المهندس عادل بن محمد الملحم الشكر والتقدير لسمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه على رعايتهما الدائمة ومتابعتهما المستمرة في دعم المنتج الوطني من تمور الأحساء، مبيناً أن هذه المنصة تأتي في إطار جهود الأمانة المتواصلة لإشراك المجتمعات المحلية في تحقيق فوائد اقتصادية، وتعزيز المهارات والمعرفة.

وأضاف، أن إطلاق المنصة الإلكترونية لتسويق منتجات التمور يسهم في تحسين خدمة المستهلكين، وفتح قنوات لتسويق منتجات الأحساء، كما تأتي المنصة بديلاً عن مهرجان تسويق تمور الأحساء المصنعة "ويا التمر أحلى 2020" والذي تم تأجيله ضمن الإجراءات الاحترازية لفايروس كورونا المستجد.