دان خبيران أمميان متخصصان في حقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، إعدام إيران فتى كان قاصرا لدى ارتكابه جريمة قتل، ضاربة عرض الحائط بالمعاهدات الدولية. وأعلن المقرران الأمميان الخاصان جواد رحمن وأغنيس كالامار في بيان أن شايان سعيد بور أعدم شنقا، اليوم الثلاثاء في إيران. وكان اتهم بجريمة قتل ارتكبها في أغسطس 2015 عندما كان في سن ال17، وحكم عليه بالإعدام في أكتوبر 2018 وثبتت المحكمة العليا الإيرانية هذا الحكم في فبراير 2019.

وكتب الخبيران المستقلان في بيانهما "نشعر بصدمة بعد أن انتهكت السلطات الإيرانية مجددا التزاماتها الدولية". وأضاف البيان "القانون الدولي حول حقوق الإنسان واضح : تطبيق عقوبة الاعدام بأحداث قصَّر محظور كليا ويشكل انتهاكا فاضحا لحق الحياة". ورحمن مقرر خاص لحقوق الإنسان في إيران وكالامار تهتم بالإعدامات التعسفية خارج إطار القانون. ولا يتحدث الخبيران المستقلان باسم الأمم المتحدة لكنهما يجريان تحقيقات في مجال نشاطاتهما ويرفعان تقارير إلى المنظمة الدولية.

من جهتها دانت منظمة العفو الدولية الإعدام الذي وصفته بأنه "وحشي" ووصفت شايان بأنه "فتى كان له سجل طويل من الاضطرابات العقلية". وأكدت المنظمة غير الحكومية أن هذه الممارسات "محظورة كليا" و"يجب أن تتوقف" مقدرة بتسعين على الأقل عدد القاصرين في إيران الذين ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام فيهم.