تواصل ميليشيا الحوثي استهداف وتخريب القطاع الصحي في العاصمة صنعاء، وبقية المناطق التي تسيطر عليها، من خلال نهب الأجهزة والمعدات، وابتزاز الكوادر الطبية وسلب حقوقهم ومنع الحملات التثقيفية والتوعية ضد فيروس كورونا، وتخصيص المستشفيات والمنشآت الصحية واحتكار خدماتها لخدمة مقاتليها.

وكشفت مصادر طبية في صنعاء عن قيام الميليشيا بحملات ميدانية على المنشآت الطبية الحكومية والخاصة كافة والصيدليات المنتشرة في طول العاصمة المختطفة وعرضها لترهيب الكواد ونهب الأجهزة والمعدات.

وتحدث أطباء وعاملون صحيون عن رضوخ مئات المستشفيات والمراكز الصحية والمؤسسات الدوائية، لضغوط الجماعة ومطالبها، من خلال دفع إتاوات تدعي الميليشيات أنها تندرج في إطار دعم التوعية والتثقيف المجتمعي للوقاية من كورونا.

وأكدت المصادر الطبية إن حملات التعسف الحوثية بذريعة «كورونا»، استهدفت منذ انطلاقها كافة المستشفيات الحكومية، وأكثر من 40 مستشفى خاصاً، و250 مركزاً صحياً حكومياً وأهلياً، والمئات من الصيدليات والمؤسسات الدوائية، مما دفع عدد من أصحاب المنشآت الخاصة والصيدليات إلى إغلاق بعضها، وهو ما ​سيزيد من تدهور الخدمات الصحية ويتسبب بمضاعفة معاناة المرضى وزيادة نسب الوفيات وتفشي عدد جديد من الأمراض والأوبئة.