عبّر عدد من المثقفين والمثقفات والخطاطين والخطاطات عن سعادتهم بموافقة المقام السامي على إطلاق اسم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظه الله-، على مركز "دار القلم" للخط العربي في المدينة المنورة، وتحويله لمركز عالمي، ليكون مسمّاه "مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي".

وذكر خطاط المصحف الشريف عثمان طه أن موافقة المقام السامي على إطلاق اسم الأمير محمد بن سلمان على مركز دار القلم يجسّد الدعم غير المحدود الذي توليه القيادة الرشيدة للثقافة عامة، وللخط العربي والخطاطين خاصة، ما سيجعل المركز منصة عالمية للخط والخطاطين من مختلف دول العالم، وتلتقي معه التطلعات لدعم الخط العربي، والاعتزاز بأصالته وتاريخه وفنونه في ظل رؤية المملكة 2030، وتحت المسمى الجديد، حيث سيكون عاملًا مفصليًّا في تحقيق الريادة والتميز.

وبيّن المؤرخ والأديب الدكتور تنيضيب الفايدي أن إطلاق اسم الأمير محمد بن سلمان على مركز دار القلم يسهم في تعزيز مكانة الخط العربي ويقدمه للعالم، وخطوة تبعث الفرح والسرور لدى الخطاطين، ومدعاة للفخر والاعتزاز، مضيفاً أنه قد حان للخط العربي أن يعود بأمجاده ولحضنه الأصلي في الجزيرة العربية ، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي امتداداً للاهتمام الحكومي الذي تشهده مختلف الفنون والثقافة في هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، فالمملكة رائدة في كل مجال، وفن الخط العربي أحد اهتماماتها .

بدوره أعرب رئيس نادي المدينة المنورة الأدبي الدكتور عبدالله عسيلان عن اعتزازه بإطلاق اسم الأمير محمد بن سلمان على مركز دار القلم للخط العربي، مبيناً أنها فكرة جميلة ورائدة، وتمثّل واقعا مميزا، وسيكون المركز منارة إشعاع لجزء أصيل من الحضارة العربية، وقد توّجت هذه الدار باسم ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه.

من ناحيته قال معلم الخط العربي في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بشار عالوه: " إن هذا الحدث ليس بغريب على المدينة المنورة التي سطع منها نور الرسالة للعالم، وبفضل القلم وصل إلينا العلم، ومنها انتشر الخط العربي مع كتّاب الوحي - رضوان الله عليهم - مشيراً إلى أن مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي يشكّل العودة الحقيقية من أجل ريادة هذا الفن الإسلامي والعربي الخالد، بأيدي أبناء المدينة المنورة ومملكتنا الحبيبة ليكون منارة علم وشعاع نورٍ، لنشر هذا الفن الخالد، وسيكون المركز حاضناً وجاذباً لكل المواهب العالمية، ولا يسعني إلا أن أبارك لنفسي وزملائي الخطاطين في العالم أجمع بهذا المركز العالمي الرائد .

وعبر الخطاط صالح النوار عن سعادته بتخصيص وزارة الثقافة عام 2020م عاماً للخط العربي" منوهاً بالجهود الكبيرة والاهتمام الفعلي بهذا الفن الإسلامي الجميل، الذي عزّزه الموافقة على إطلاق اسم " الأمير محمد بن سلمان" على مركز دار القلم ليصبح "مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي" عادا هذا القرار تكريما شخصيا لكل خطاط، فضلاً عن تكريم هذا الفن، مضيفاً أن المركز سيكون - بمشيئة الله - منبراً حقيقياً للخطاطين في طيبة الطيبة، وفي المملكة والعالم أجمع.

بدوره، أشار الخطاط عبدالله أحمد عبد القادر إلى أن تسمية المركز ليكون "مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي" يمثّل البوصلة الصحيحة للوصول إلى العالمية في هذا الفن، لاسيما أنه سيتم تحت جهات ذات خبرة وتجربة في مجال الثقافة والفنون، وسيكون المركز منارة عالمية في هذا الفن، يستقطب كل ماهر ومحترف في هذا المجال العلمي والثقافي الرائد.

وأفادت الخطاطة دعاء عبدالله قاسم أن القرار يعد دعما كبيرا لجميع الخطاطين في المملكة، معربة عن فخرها وسعادتها بالخطوات العظيمة التي تتخذها بلادنا لإحياء هذا الفن الأصيل الخالد، فقد كان شغفاً لنا أن يكون المركز بداية مبشرة للمدينة المنورة التي ستكون قبلة الخطاطين، فنحن قادرون على أن نضع البصمة الطيبة الطاهرة في تمثيلنا للخط العربي.

من جانبه أكد الخطاط عبد العزيز الشاهري أن المركز سيكون له دور كبير في رفع مستوى الخط العربي، وسيستفيد منه الجميع سواء من الهواة أو المحترفين.