كشف مساعد المدير العام للصحة العامة بمنطقة مكة المكرمة الرئيس التنفيذي لصحة المجتمع والرعاية الأولية بالتجمع الصحي بمكة المكرمة الدكتور سري بن إبراهيم عسيري لـ «المدينة» أنه يتم بشكل يومي وعلى مدار الساعة حصر كافة حالات كورونا المسجلة ومراجعة مواقع رصدها كما يتم بشكل فوري التواصل لجمع المعلومات الوبائية اللازمة وحصر وتوعية مخالطي الحالات، وأضاف أن غرفة عمليات كورونا يتبع لها 100 فريق ميداني موزعة بين فرق توعية صحية وبلغات عدة هي الأكثر شيوعاً للجنسيات المختلفة في مكة وكذلك فرق فرز بصري تغطي الأحياء ومقرات سكن العمالة التابعين للشركات والمؤسسات إضافة إلى فرق فرز بصري على مداخل مكة بمراكز الضبط الأمني وفي المنطقة المركزية بالحرم المكي الشريف كما يوجد فرق مخصصة لعمل التقصي الوبائي الميداني تنطلق وفقاً لجدولة يومية لتغطية كافة المواقع التي يتم رصد حالات بها.

وقال الدكتور عسيري: إنه ضمن أعمال المراقبة الوبائية المستمرة التي تقوم بها صحة مكة المكرمة في ظل الوضع الوبائي الراهن حيال جائحة فيروس كورونا المستجد تعمل غرفة عمليات الاستقصاء الوبائي على مدار الساعة بمتابعة مستمرة من مدير عام الشؤون الصحية بالمنطقة الدكتور وائل بن حمزة مطير لمراقبة رصد الحالات المصابة والتي يتم الإبلاغ عنها من جميع المنشآت الصحية ومن خلال فرق التقصي النشط التي تباشر مواقع رصد الحالات وتبادر لتقديم خدماتها الوقائية والتوعوية بالعديد من الأحياء ومقرات سكن العمالة.

وأضاف: الغرفة تقدم خدمات المشورة والفرز البصري وأخذ العينات اللازمة من خلال توجيه المخالطين للمراكز المخصصة لسحب عينات فحص كورونا والتي تم تخصيصها لهذا الغرض حيث تم تشغيل 4 مراكز صحية أولية بمكة المكرمة هي ( المنصور– الخالدية - شرائع المجاهدين - حدا) ويعمل بغرفة عمليات كورونا نخبة من المختصين في مجال الصحة العامة وعلم الوبائيات مع فريق عمل مخصص لإدخال وتحليل البيانات وعمل الخرائط الوبائية لتحديد كثافة الحالات وتوزيعها بالأحياء من خلال برامج مخصصة للاستقصاء الوبائي بمتابعة من الجهات المختصة بوزارة الصحة وبإشراف من مدير عام الحج والعمرة بالوزارة مبيناً بأن صحة مكة تدعو الجميع إلى الالتزام بتوجيهات الوزارة والتي تصب في مصلحة المواطنين والمقيمين ومنها الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي وغسل اليدين المستمر وعدم المصافحة مع ضرورة الإفصاح عن أي علامات اشتباه للإصابة بالمرض ومراعاة ضوابط العزل المنزلي لحين التأكد من الوضع الصحي حرصا على المصلحة العامة.