ارتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد التي تم تشخيصها رسميًا في أوروبا إلى مليون ونصف، أي أقل بقليل من نصف عدد الإصابات في العالم حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس أمس السبت. وبعدد الإصابات الذي يبلغ (1.506.853)، والوفيات (140.260)، باتت أوروبا القارة الأكثر تضررًا بوباء كوفيد-19. وبلغ تعداد المصابين بفيروس كورونا حول العالم (3.350.224) إصابة، في حين تجاوزت الوفيات (238.334).

وكانت منظمة الصحة العالمية، قد قالت الجمعة: إن جائحة كوفيد-19 لا تزال تمثل بشكل واضح حالة طوارئ صحية عالمية، وتثير القلق على نحو خاص، مع انتشارها على نطاق أوسع في دول ذات نظم صحية ضعيفة. وشددت المنظمة على ضرورة التكافل بين الدول، من أجل هزيمة فيروس كورونا. وأكد مدير المكتب الإقليمي لشرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية، أحمد المنظري، أنه لا يمكن هزيمة هذا الوباء وإنقاذ آلاف الأرواح إلا عبر التضامن، قائلاً «إن لم ننجح الآن فلن ننجح أبداً».

وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مساء أمس الاول الجمعة: إن إدارة الدواء والغذاء الأمريكية أجازت لشركة «جلياد ساينسيس» أن تستخدم بشكل طارئ علاجها التجريبي المضاد للفيروسات «ريمديسيفر» لعلاج المصابين بمرض «كوفيد-19».ووصف دانيال أودي الرئيس التنفيذي للشركة، الإجراء خلال اجتماع بترامب في البيت الأبيض بأنه خطوة أولى مهمة، وقال: إن الشركة تبرعت بمليون جرعة من العقار لمساعدة المرضى.

ودافعت الشركة الأمريكية عن احتمالات إعادة تصميم الدواء للمساعدة في محاربة الفيروس ضد المؤشرات التي تقول: إنه لا يقدم فائدة كبيرة، خصوصا إثر تسريب مسودة ملخص دراسة، نشرت عن غير قصد من قبل منظمة الصحة العالمية، الأسبوع الماضي، أن ريدميسيفير فشل في تحسين حالة المرضى أو الحد من وجود العامل الممرض في مجرى الدم.