تواصل لجنة التحكيم المكونة من 63 مقرئًا ومقرئة بجامعة أم القرى جلسات مسابقة "اقرأ وارتقِ" لحفظ وتلاوة القرآن الكريم عن بُعد، لليوم الرابع على التوالي، التي أطلقتها وزارة التعليم ضمن أنشطتها الصيفية لطلبة التعليم العام بمختلف مراحله على مستوى المملكة، بالتعاون مع قسم القراءات بكلية الدعوة وأصول الدين، وعمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بُعد، في الفترة من 15-21 رمضان الجاري.

وتهدف جلسات المسابقة إلى تشجيع الطلبة على التنافس في تدارس كتاب الله خلال شهر رمضان المبارك، واستثمار أوقاتهم بما يعود عليهم بالنفع والفائدة في فترة العزل المنزلي الوقائي، ودعم حملة #خلك_بالبيت للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأوضح وكيل عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بُعد للتطوير وريادة الأعمال المشرف على المسابقة د.أحمد حميد أن العمادة اعتمدت نظام "الويبكس" -المختص بالمجالس الجامعية والمناقشات العلمية والمقرأة الإلكترونية- في تفعيل المسابقة والتحكيم بين المتنافسين؛ وذلك بتوزيع قوائم المسجلين وبياناتهم التي بلغت 21 ألف طالب وطالبة، من 47 إدارة تعليم في المملكة، على 56 جلسة استماع، تُعقد على مدار 7 أيام، بواقع 8 جلسات في اليوم الواحد، مقسمة على فترتين للطلبة والطالبات، ليتنافسوا في مساري المسابقة المتضمنة 7 فروع، 5 منها لمسار حفظ القرآن، وفرعين لتلاوة وتجويد القرآن.

وبين المشرف على المسابقة أن إدارة النشاط الطلابي بالوزارة سنّت آلية سريعة لتقييم الطلبة وإظهار النتائج بدقة عالية عبر "منصة قيّم" الإلكترونية، التي سهلت سير عمل لجان التحكيم في اعتماد الدرجات فور الانتهاء من جلسة التقييم المكونة من محكمَينِ ومشرف الدعم الفني، مؤكدًا على أهمية التعاون بين وزارة التعليم والجامعات في استخدام التقنيات المتاحة، واستثمار كل ما هو نافع من المعارف والخبرات العلمية في خدمة كتاب الله الكريم، وتفعيل برامج تخدم فئات المجتمع على مستوى المملكة.

بدوره، أكد رئيس قسم القراءات بكلية الدعوة وأصول الدين، المشرف على لجان التحكيم في المسابقة د.أحمد الحريصي على جاهزية المحكمين للتعامل مع مستويات علمية متعددة، وتنوع الفئات العمرية مقارنة بطلبة المرحلة الجامعية، باعتبارها مؤشرات مهمة في التقييم واحتساب الدرجات النهائية؛حيث بلغ عدد أعضاء لجنة التحكيم والاستماع 63 محكمًا ومحكمةً من أعضاء هيئة التدريس، جميعهم حاصلون على الإجازة في القراءات.

وبين د.أحمد الحريصي أن آلية التحكيم خضعت لمنهجية مؤطرة بمعايير واستمارات خاصة لكل فرع في المسابقة، متضمنة أسئلة في الحفظ والتلاوة وتفسير الآيات ومعاني الكلمات، يتفاوت عددها بحسب أجزاء القرآن المقررة في الفرع، وعليها تحتسب الدرجات وترصد في المنصة، موضحًا أن الوزارة حددت 6 فائزين من الطلاب والطالبات للفرع الواحد، يتم اختيارهم وفق ضوابط محددة، وفي حال تساوت درجات المتسابقين يعاد تقييمها والاستماع إلى تسجيلات الصوت مرة أخرى من قبل لجنة التحكيم العليا للفصل في الفئة المتساوية واختيار الفائزين منهم.