الخصخصة قريبة.. وملعب الفيصل سيجهز في النصف الثاني من الموسم المقبل

استئناف المنافسات بيد وزارة الصحة وبشرط تطبيق الإجراءات الاحترازية

لا تشفير للدوري.. وعدلنا كراسة إنتاجه

لن ننافس النصر والهلال على ملعب الجامعة.. وسنجهز ملاعب الجهات الأخرى

لا جدوى من تقليص عدد الأجانب.. وتوثيق البطولات من اختصاص الاتحادات


أكد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة أن موضوع خصخصة الأندية قريب وسيطبقونها بعد معرفة مداخيل الأندية والتأكد من تطبيق الحوكمة بشكل ممتاز.

وتطرق سموه إلى العديد من الموضوعات خلال لقائه عن بعد على موقع معهد إعداد القادة بوزارة الرياضة في تويتر، مشيراً إلى أنهم يعملون في الوزارة حالياً مع الاتحادين السعودي والآسيوي لكرة القدم بخصوص ملف استضافة المملكة لكأس آسيا 2027.

وعن عودة النشاط الرياضي أكد سموه أن سلامة المواطنين والرياضيين هي الأهم واستئناف المنافسات الرياضية سيتم بعد سماح وزارة الصحة والتأكد من جميع الإجراءات الاحترازية، وقال: «في حال إقرار عودة المنافسات ستكون الفترة التأهيلية لعودة التدريبات للأندية ليست أقل من ٦ أسابيع».

وأكد سموه أن مشروع القدية سيكون مستقبل الرياضة والرياضيين لا سيما أنه يحمل خطط سمو ولي العهد بأن تكون جميع مقرات الاتحادات الرياضية في القدية، مبيناً أن المشروع سيشمل مدينة رياضية واستاداً رياضياً تليق بالتحول الذي نطمح إليه وفق رؤية المملكة ٢٠٣٠.

وأشار سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل إلى أن استاد الأمير عبدالله الفيصل في محافظة جدة سيكون جاهزاً للتشغيل واستضافة المنافسات الكروية بعد منتصف الموسم القادم.

وتطرق سمو وزير الرياضة لموضوع ديون الأندية، مبيناً أنهم أنهوا ٥٣ قضية لـ٢٧ نادياً من أندية دوري الدرجتين الأولى والممتاز، مؤكداً أن جميع الأندية سواسية، معبراً عن ارتياحه كون نسبة القضايا لدى الأندية هذا الموسم لا تتجاوز ١٠٪ مقارنة بنسبة القضايا في الأعوام السابقة.

ونوه سموه ببرنامج ابتعاث المواهب وقال: «اللاعب فراس الغامدي تلقى عرضاً رسمياً من نادٍ إسباني ونطمح بأن يكون أولى ثمرات البرنامج».

وأضاف: «المواهب سلاحنا الأقوى، ولدينا مشروع إطلاق الأكاديميات من سن ٦ سنوات وسيكون هو النواة الحقيقية لمستقبلنا الرياضي».

وعن النقل التلفزيوني لمنافسات الدوري أوضح سموه أنه تم تعديل كراسة إنتاج الدوري وسيتم طرحها قبل بداية الموسم القادم وسيتنافس عليها الجميع، مؤكداً أن الأهم هو ضمان جودة النقل التي تليق بحجم مسمى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.

وأضاف: «لن ننظر إلى تشفير الدوري الآن بالرغم أنه حق من حقوق الأندية وجزء مهم من مداخيلها، وسننظر في الأمر في الوقت المناسب»، مشيراً إلى أنهم لن ينافسوا الأندية على الملاعب بل يسعون لتجهيز بعض ملاعب الجهات الأخرى لتوسيع الفرص للأندية.

وأكد سمو الأمير عبدالعزيز الفيصل أنه لا يرى جدوى لتقليص عدد اللاعبين الأجانب في الأندية لأن أغلب العقود تمتد من سنتين إلى ثلاث سنوات، لافتاً النظر إلى أنه لا علاقة لوزارة الرياضة بتوثيق البطولات فهي شأن الاتحادات الرياضية وهي المسؤولة عن حصرها.

ونوه سموه بالبرامج التي يقدمها معهد إعداد القادة بوزارة الرياضة، وقال: «أعول على معهد إعداد القادة كثيراً في أحداث عملية التطوير والتأهيل وسيكون رافداً أساسياً لكل من يهتم بالعمل في المجال الرياضي».

وأضاف: «مستشفى الطب الرياضي من أهم المشاريع لدينا، ويخدم جميع الرياضيين في أنحاء المملكة، وسيكون تحت مظلة معهد إعداد القادة».