أقيمت في المسجد النبوي بالمدينة المنورة أمس الأول أول صلاة قيام في أول ليلة من العشر الأواخر بشهر رمضان المبارك لهذا العام 1441هـ، بعد صدور موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - على إقامة صلاة التراويح والتهجد في الحرمين الشريفين وتخفيف صلاة التراويح إلى خمس تسليمات وإكمال القرآن الكريم في صلاة التهجد مع استمرار تعليق دخول المصلين، وذلك لمنع انتشار فيروس كورونا.

ووفرت وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي كامل العناية والاهتمام من خلال الإجراءات الوقائية لجميع المواقع في المسجد ومرافقه بالتنسيق مع مختلف الإدارات والجهات ذات العلاقة.

وحرصت وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي علي التباعد بين صفوف المصلين من الموظفين والعاملين بالمسجد النبوي أثناء أداء صلاة القيام في المسجد النبوي تطبيقاً للإجراءات الوقائية التي تؤكد على التباعد بين الأفراد الذي تأتي بالتعاون مع وزارة الصحة لمنع وصول فيروس كورونا في أوساط العاملين بالمسجد النبوي.

وقامت الوكالة بتكثيف أعمال التنظيف والتطهير بمعقمات ومنظفات صديقة للبيئة خاضعة لاشتراطات ومواصفات عالية لا تؤثر في الصحة العامة بالإضافة إلى كاميرات حرارية كاشفة لدرجات الحرارة للأشخاص أثناء الدخول للمسجد والتي تعمل بدقة عالية عن بعد بلا توقف.