حرص الدكتور عاصم حمدان في آخر حواراته مع المدينة على التأكيد بمراعاة أحلام البسطاء في الكتابات الأدبية

قائلاً: «مخالطتي للبسطاء وسعادتي بصحبتهم انعكست على كتاباتي» وعا الدكتور عاصم حمدان إلى إيجاد «علم الاستغراب» في الأكاديميات العربية، أسوة بـ»علم الاستشراق» في الغرب، مشيرًا على أنه ركز في مقالاته الصحفية على ما يحدث في الغرب وما يدور من نقاش في قضايا تهم العرب، وفيما يلى بعض من أسئلة الحوار

* بداية ما سبب تسميتك بأديب الحجاز؟

أنا أؤمن بالوحدة الوطنية في المملكة من شرقها وغربها وجنوبها وشمالها، وأرفض رفضًا قاطعًا ما يمسها أو يسيء إليها، ولكن تبقى الفروقات الأدبية والفكرية موجودة، فأنا اهتممت بالمدينتين المقدستين مكة والمدينة لذلك أطلق عليّ هذا الاسم،

​* عملت مستشارًا لصحيفة المدينة.. فماذا قدمت لها؟

علاقتي بالمدينة علاقة منذ الصغر فكان والدي يعطيني مصروفي اليومي وكنت اشتري به صحيفة المدينة وفي عام 82 اتخذ آل حافظ؛ هشام ومحمد علي، قرارًا شجاعًا وجريئًا بنقل صحيفة المدينة من المدينة المنورة لجدة، وفي شارع الصحافة بالتحديد وهنا أصبحت المدينة إحدى الصحف البارزة والمنافسة، وبدأت كاتبًا في المدينة منذ التسعينيات ، وأنا افتخر بوجودي بالمدينة. رغم أنني تلقيت عدة دعوات للكتابة في صحف أخرى ومنها صحيفة عكاظ، ففي أحد الاحتفالات التي أقامها صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل للأمير نايف بن عبدالعزيز -يرحمه الله- في جدة التقيت الدكتور هاشم عبده هاشم رئيس تحرير صحيفة عكاظ وطلب مني أن أكتب في عكاظ؛ ولكني اعتذرت وقلت أنا هوايا مديني ومرتاح في المدينة مع الدكتور فهد عقران.