أكدت منظمة التعاون الإسلامي أن الأمانة العامة والأجهزة التابعة للمنظمة تستنفر كامل طاقاتها للتصدي لجائحة كورونا المستجد (كوفيد 19).

واستنفرت الأمانة العامة للمنظمة أطقم عملها من خلال العمل عن بُعد، بالإضافة إلى الأجهزة التابعة لها، وذلك منذ انتشار وباء كورونا المستجد في مارس الماضي، حيث أطلقت بتوجيهات من الأمين العام للمنظمة الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، حملة إعلامية توعوية على منصات التواصل الاجتماعي التابعة للأمانة العامة باللغتين العربية والإنجليزية.

كما أطلق مركز صوت الحكمة التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، مسابقة الأفلام القصيرة، وقد شجعت المسابقة المشاركين على إنتاج محتوى مميز بإمكانيات بسيطة في ظل الحجر الصحي، وتلقى المركز مشاركات ركزت على مسألة كورونا، ما كان سببًا في تحقيق تفاعل كبير.

وسياسيًا، عقدت الأمانة العامة للمنظمة الاجتماع الاستثنائي الافتراضي للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى وزراء الخارجية في 22 إبريل 2020، فيما عقدت الأمانة العامة، لاحقًا اجتماعات برئاسة الأمين العام للمنظمة لمتابعة تنفيذ ما تضمنه البيان الختامي لاجتماع وزراء الخارجية.

كما أطلقت مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، إحدى أجهزة منظمة التعاون الإسلامي المتخصصة، في 4 أبريل 2020، مركزًا للتأهب والاستجابة الاستراتيجي بقرابة (2.3 مليار دولار أمريكي) بهدف دعم جهود البلدان الأعضاء في سعيها للوقاية من الوباء، حيث جرى بالفعل تقديم المساعدات لـ 21 دولة عضو بالمنظمة.

فيما اعتمد معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي مبادرة أطلقها صندوق التضامن الإسلامي لمكافحة الوباء وتتمثل في تخصيص حساب مصرفي لمساعدة الدول الأعضاء، ولا سيما البلدان الأقل نمواً منها، بغية تعزيز قدراتها على مواجهة جائحة كورونا. وبالفعل بدأ تسليم المجموعة الأولى من الدول الأعضاء الأقل نموا منحة مالية عاجلة لمواجهة تداعيات الوباء.