أوضح أمين عام المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر الدكتور صالح بن حمد التويجري، أن اليوم العالمي للعيش بسلام الذي يصادف السبت 16 مايو 2020 فرصة لنبذ التناحر والتطرف والعنف بكل أشكاله، ونشر ثقافة السماحة كونها خارطة طريق إنساني واجتماعي لتعزيز وحدة وتماسك المجتمعات ، وتعزيز التضامن من أجل مواجهة أي تحديات إنسانية ، وتخفيف معاناة البشر في مناطق الكوارث والأزمات. وقال : يأتي هذا اليوم لنشر ثقافة السلام والسماحة والتعايش السلمي في إطار العقد الدولي للأمم المتحدة لنشر ثقافة السلام واللاعنف من أجل الأطفال (2001 ــ 2010)، ونبذ كل أنواع العنف والاضطهاد وسفك الدماء ومناصرة المضطهدين، والعمل على تفعيل تطبيق مواثيق حقوق الإنسان وأسس القانون الدولي الإنساني من أجل أن ينعم الجميع بالأمن والسلام بعيداً عن أي نزاعات وصراعات مسلحة. وأستطرد أمين عام المنظمة العربية قائلاً : هذا اليوم يعد مناسبة لنا جميعاً لنشر قيم السلام والتضامن والتفاهم والتكافل ، ونبذ الخلافات والنزاعات لبناء عالم ينعم بالوئام، هو مناسبة لتعزيز المصالحة، ونبذ التعصب وجميع أشكال التمييز القائم على العرق أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين، وتفعيل التعايش السلمي. وقال: لا بد أن نعمل على وضع العديد من الاستراتيجيات للحد من مخاطر الكوارث على الأصعدة الوطنية والعربية والإقليمية، مع تفعيل استخدام التقنية بصفة عامة وتكنولوجيا المعلومات بصفة خاصة في عمليات التـأهب للكوارث والاستجابة السريعة لمواجهتها ودرء أخطارها، وتأمين آليات فاعلة لتنشيط التمويل الإنساني لدعم المنظومة الإنسانية العالمية لخدمة القضايا الإنسانية ، مع تعزيز الاهتمام بالاستثمار في العمل الإنساني للوصول إلى معدلات التمويل اللازمة لتأمين المساعدات للمتضررين من الكوارث والأزمات، والنهوض بدور القطاع الخاص ومسؤوليته الاجتماعية في التخفيف من معاناة 152 مليون نسمة في العالم من الأزمات.