أعلن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون أن الأطراف السورية المتنازعة وافقت على استئناف المحادثات في جنيف بمجرد أن تسمح قيود السفر المرتبطة بجائحة كوفيد-19 بعقدها. وأوضح بيدرسون في مؤتمر صحفي افتراضي عقده مساء امس الاول الثلاثاء من أوسلو للصحفيين أن الأطراف السورية وافقت على جدول أعمال للاجتماع التالي، ولكن دون تحديد موعد لعقد الاجتماع.

ونفى إمكانية عقد اجتماع افتراضي بين المندوبين الذين شاركوا من قبل في مناقشات اللجنة الدستورية التي تقودها الأمم المتحدة في المدينة السويسرية، مسلطاً الضوء على مخاوف من تفكك الهدنة الهشة في سوريا في أي لحظة. ولفت بيدرسون النظر إلى أنه من المهم للغاية أن تواصل الولايات المتحدة وروسيا العمل معا والمضي قدما ودعم العملية، مبيناً أنه فيما يتعلق بجائحة كوفيد-19، فإن عدد الحالات الرسمية في سوريا منخفض للغاية حتى الآن؛ حيث بلغت 64 حالة فقط.

من جهته، دعا منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك، مجلس الأمن إلى اتخاذ قرار مبكر وتجديد السماح باستمرار عبور المساعدات الإنسانية عبر معبري باب الهوى وباب السلام. وأكد لوكوك، في إحاطته أمام مجلس الأمن حول الحالة الإنسانية في سوريا، أنه لا يمكن ترك القرار لآخر لحظة لأن الكثير من الأرواح على المحك، مشيراً إلى ضرورة اتخاذ قرار يسمح باستمرار مرور المساعدات عبر معبري باب السلام وباب الهوى شمال غرب سوريا لمدة 12 شهراً إضافياً، وتمديد آلية الرصد التابعة للأمم المتحدة لنفس الفترة.

وأفاد بأن العمليات عبر المعابر في شمال غرب سوريا، التي صرّح بها مجلس الأمن، هي شريان الحياة لملايين المدنيين الذين لا يمكن للأمم المتحدة أن تصل إليهم بطرق أخرى، لذا لا يمكن استبدالها.