كشف المشرف العام على مشروع تعظيم البلد الحرام الشيخ الدكتور طلال أبو النور لـ»المدينة» بأن مشروع تعظيم البلد الحرام التابع لجمعية مراكز الأحياء بمكة المكرمة قدم تزامنًا مع جائحة كورونا (كوفيد 19) المستجد منذ بدايتها 7 مبادرات تهدف إلى رفع الوعي بمكانة البلد الحرام لدى المجتمع المكي وأهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية التي تبثها الجهات المسؤولة حيث نفذ المشروع مبادرة «حرم آمن» والتي ساهمت في تعزيز خصيصة الأمن الشرعي لمكة المكرمة ومبادرة «وسام التميز المكي في الأزمات» التي تهدف إلى تفعيل الأسر المكية للمساهمة في التوعية الوقائية من فيروس كورونا وتتضمن ثلاث مهام مختلفة لثلاثة مساقات مختلفة في ثلاثة أيام لكل مساق وعلى أفراد الأسرة التعاون والمساهمة لإنجاز المهام المطلوبة وتوثيقها ونشرها.

ومن بين تلك المبادرات مبادرة «إصدار مكي للأطفال» بالشراكة مع وزارة الصحة ممثلة في «عش بصحة» ويهدف الإصدار إلى توعية الأطفال لحمايتهم ووقايتهم من فيروس كورونا المستجد وتضمن نصائح علمية تتناسب مع شريحة الأطفال تتراوح بين القصة المصورة والحوار الهادئ والمرِح والمسابقات التفاعلية.

وأشار الدكتور أبو النور إلى أن المشروع أيضاً قدم مبادرة «إرث الخليلين يجمعنا» والتي تأتي تفعيلًا لحملة «براً بمكة» التي أطلقها مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل.

وحول ما قدمه المشروع للأسر المتضررة من جائحة كورونا في مكة أوضح بأنه في الحقيقة المشروع تزامن مع حملة (برًا بمكة) التي أطلقها مستشار خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل والتي اهتمت بالجانب المادي والجسدي وشاركت في تفعيله مجموعة من الجهات التي تهتم بالجانب الإغاثي.

وقال: إن مشروع تعظيم البلد الحرام يعتمد على الشراكات في إستراتيجيته لنشر رسالته المجتمعية والقيمية وجميع المبادرات التي تم تنفيذها تزامنًا مع جائحة كورونا تمت بالشراكة مع وزارة الصحة ممثلة في مبادرة عِش بصحة وكذلك جامعة أم القرى ممثلة في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالإضافة إلى الجهات الإعلامية من قنوات وصحف وإذاعات ومؤثرين ساهموا مع المشروع في إيصال هذه المضامين المعرفية للجمهور المستهدف والمشروع كانت له جهود كبيرة في خدمة المعتمرين كل موسم رمضان.

وأكد الدكتور أبو النور بأن المشروع كان على أُهبة الاستعداد لموسم رمضان منذ وقت مبكر فتم إعلان التقديم للوظائف الموسمية من شهر ربيع الثاني وسجل أكثر من 4000 شاب كلهم لديهم الرغبة في خدمة ضيوف الرحمن وتم إجراء المقابلات الشخصية لهم وتدريبهم على قيم التعظيم ومهارات التعامل مع وفد الرحمن ولكن شاء القدر أن يتم إيقاف رحلات العمرة وأدائها والحمد لله على كل حال، ولا شك أن هذا الإجراء هو للحفاظ على سلامة المعتمر أولًا وهي أهم وأولى لذلك اتجه المشروع إلى تصميم وتنفيذ مبادرات توعوية لرفع الوعي بأهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية من فيروس كورونا أسوة بالتوجه العام في ذلك ضمن الشعار الذي أطلقته وزارة الصحة «كلنا مسؤول».