أكد الدكتور علي بن محمد خيمي نائب رئيس المجلس الاستشاري لجمعية أصدقاء بنوك الدم الخيرية بالمدينة المنورة أن جمعية بنك الدم الخيرية أنشئت بمبادرة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، وهو من يرأس إدارة الجمعية والمؤسس لها، وتأسس في البداية كلجنة خيرية مقرها القصيم إلى أن تم تحويلها لجمعية خيرية مسجلة في وزارة التنمية البشرية ولها أعضاء، وتم افتتاح فرع لجمعية أصدقاء بنك الدم في المدينة المنورة بعد أن التقيت بسمو الأمير فيصل بن مشعل ورحب بالفكرة وتم وضع دراسة مستفيضة لافتتاح الفرع في المدينة المنوية بناء على خطاب من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز والموجه إلى مدير عام الشؤون الصحية بالمدينة المنورة برقم 603/29/م وتاريخ 13/3/1436هـ.

وتم أخذ موافقة وزارة العمل والشؤون الاجتماعية أنا ذاك وتم تأسيس مجلس استشاري للجمعية في المدينة المنورة برئاسة معالي الدكتور منصور النزهة مدير جامعة طيبة الأسبق ومعه مجموعة من الأعضاء وكانت هناك مباركة لهذا الفرع من قبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة من خلال دعمة وتوجيهاته لفرع جمعية أصدقاء بنك الدم ماديا ومعنويا وتبرع سمو أمير المدينة بعربة متنقلة تم تجهيزها وتصميمها لغرض التبرع بالدم ودور العربة هو الصول للمتبرعين بالدم إلى مكان تواجدهم لجمع كميات من الدم.

مشيرا إلى أن الفكر الاستراتيجي الأساسي من تأسيس الجمعية هو ربط نسبة التبرع التطوعي بالدم حسب أنظمة الصحة العالمية يجب أن يكون التبرع عملية تطوعية 100% ونحن في جمعية أصدقاء بنك الدم في المقر الرئيسي بالقصيم أو في فرع المدينة المنورة نعمل وفق خطة وروية 2030 للمملكة لمواكبة تنشيط العمل التطوعي في السعودية ومن أهداف الجمعية هو تكثيف العمل التطوعي الميداني والصول للمتبرعين ودم الانسان غالي عليه وهو يتبرع بأغلى ما عنده ومن هذا المنطلق لابد أن يكون المتبرع لدية حب التطول والاقناع أنه هناك الكثير من المرضى ممن يحتاجون جرعة دم من أي متبرع والمتبرع الواحد للدم يستفيد منه 3 أشخاص مرضى محتاجين للدم.

وأكد الدكتور خيمي قائلا: ننظم حملات للتبرع بالدم على مدار العام وتزداد وتيرة هذه الحملات خلال المواسم في رمضان والحج ولدينا النية لفتح فروع أخرى في مدن المملكة ولكن الإجراءات تأخذ وقت كبير ونحن في فرع المدينة لدينا 2 موظفين دائمين و35 موظف متطوع ووصلنا خلال العام إلى 4800 متبرع ولكن كم المستفيدين من هؤلاء المتبرعين لو قلنا أن المتبرع الواحد يستفيد منه 3 من المحتاجين للدم يصبح المجموع 14400 مريض في السنة يصلهم دماء المتبرعين عن طريق جمعية أصدقاء بنك الدم بالمدينة المنورة وبحسب الحملات التي ننظمها للتبرع بالدم بالتعاون مع المديرية العامة للشؤون الصحية بالمدينة المنورة يختلف عدد المتبرعين من حملة إلى حملة وأخر حملة قمنا بها 28 رمضان 1441هـ وصل عدد المتبرعين إلى 45 شخص تبرعوا بدمائهم وكل متبرع يؤخذ منه 500 سيسي تقريبا ونحن نستقبل جميع فصائل الدم لأن جميع الفصائل يحتاجها الناس المرضى هوناك فصائل للدم أكثر ندرة مثل (O-) ومن الصعب وجودها في المتبرعين بسهولة ونحن نتعامل مع البنك المركزي للدم بالمدينة وحسب نظام وقواعد التبرع بالدم أن كل متبرع يستطيع أن يتبرع كل 8 أسابع مرة أي كل شهرين تبرع وهناك تبرع بالدم كل 72 ساعة عن طريق بنك الدم المركزي بمستشفى الملك فهد عن طريق الصفائح الدموية المجمعة وهذه طريقة مختلفة ليست من مهام الجمعية نحن دورنا نقوم بحملات التبرع بالدم ومن ثم يتم تسليمه لبنك الدم المركزي ودور البنك المركزي للدم توزيعه على كافة المستشفيات التي تحتاج دم للمرضى المنومين لديها.

وأضاف الدكتور – علي خيمي - هناك مرسوم ملكي لمن يتبرع بالدم 10 مرات يحصل على وسام الاستحقاق من الدرجة الثالثة ويتم ذلك عن طريق وزارة الصحة التي بدورها ترفع للديوان الملكي ويتم تكريمه بوسام استحقاق من الدرجة الثالثة وهناك مبادرة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم ورئيس الجمعية بتكريم المتبرعين الدائمين ولدينا تعاون مشترك بين جمعية بنوك الدم الخيرية وجمعية الدم الوراثية بالمدينة المنورة وهناك حملات لمصابي (التلاسيمية) ومن أهم الأهداف الاستراتيجية للجمعية تنشيط التبرع الطوعي للنساء وهناك احصائيات على مستوى العالم تقول 57% من المتبرعين بالدم من النساء وفي السعودية النسبة أقل بالنسبة لتبرع النساء بالدم وهذا قد يكون بسبب عدم وصولنا لهم في أماكنهم والجمعية وضعت خلال السنوات الماضية تنشيط الوصول للمتبرعات بالدم من النساء في أماكنهم وهناك خطة مستهدفة في امكان تواجد النساء في الجامعات وفي المولات ولدنا برامج وندوات لنشر ثقافة التبرع بالدم بين الناس وأكدت الإحصائية أن عدد المتبرعين بالدم في المملكة من الرجال وعالميا النساء.

وقال أن في حال اكتشاف أي اعراض لمتبرع بالدم أنه مصاب لا سمح الله بأي مرض يمنح الفرصة للعلاج ولا يترك وتم الاهتمام به حتى يشفى من المرض بعد أن يحال لطيب أمراض معدية ونحن وضعنا خطة عمل خلال الحظر بسبب جائحة كورونا وكان يصعب للمتبرع أن يأتي للتبرع لكن نحن أخذنا على عاتقنا أن نصل للمتبرع إلى منزلة ومكان تواجده في ضل الحظر وتم التنسيق مع عدة أسر ووصلنا لهم فعلا والفريق الطبي الذي يذهب لأخذ التبرعات يرافقهم متخصص في مكافحة العدوى ويتم تعقيم العربة المتنقلة حفاظا لسلامة المتبرعين ولا يوجد بيع للدم في السعودية ومن أهداف الجمعية تثقيف المجتمع بعملية التطوع للتبرع بالدم.

وفي نهاية اللقاء أكد الخيمي عقدنا عدة ندوات بهذا الخصوص في جامعة الأمير مقرن وكلية الريان الأهلية وجامعة طيبة وتم التوقيع على شراكة استراتيجية مع وزارة الصحية وجمعية أصدقاء بنك الدم حضور شخصي من قبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم ورئيس مجلس إدارة الجمعية بالإضافة لشراكة استراتيجية أخرى مع البرنامج الوطني وتين وهو المعني بالمتبرعين بالدم بين الجمعية وبين البرامج وهناك شراكات عديدة في المدينة المنورة ولدية مشاريع مستقبلية منها افتتاح مكتب خدمات للجمعية في كل من محافظة ينبع والعلا ومركز دائم للتبرع بالدم بشرق المدينة ووحدة متنقلة للتبرع بالدم مكونه من عربة رئيسة تتسع لعدد 7 متبرعين ووحدة تبرع بلازما و3 سيارات إسناد.