تمكنت ربات المنازل من كسر روتين الملل الذي أصاب بعض الاطفال جراء حظر التجول والحجر المنزلي اذ قمن بعمل برامج متعددة مبتكرة ومسلية لإخراج أبناءهن وبناتهن من روتين الحجر في المنازل إذ تم شراء احتيجات الاحتفال في المنازل في وقت مبكر ليتم تجهيزها والاستعداد لانطلاق الاحتفال بدءا من إعلان العيد مساء أخر يوم في رمضان.

تقول أم محمد استطعت عمل برنامج منذ بداية شهر رمضان المبارك وتتفيذ الافكار التي من شأنها أن تضفي جوا من المرح في المنزل مع أطفالي وزوجي إذ قمت بشراء الألعاب المسلية لأطفالي بعد ان قمت بعرض بعض الألعاب عن طريق الموبايل ليختار كل منهم الألعاب التي تتناسب مع أعمارهم وقمت باخفاءها بعد شراءها ليتم تقديمها لهم يوم العيد في علب هدايا مميزة وعلب أخرى وضعنا فيها بعض النقود والحلوى لتقديمها لهم لزرع البهجة والسرور عليهم لاستشعار افضل أيامنا السعيدة التي ميزها لنا الله عن باقي الأيام.

فيما تقول الشابة منال اقترحت على امي ان نقوم بعمل كعكة وعصيرات تقدم في صالة تم تجهيزها للأحتفال بهذه المناسبة مشيرة إلى أنه تم شراء البالونات والاضاءات الملونة وتم تركيبها وتجربتها لإضفاء أجواء العيد المميزة.

فيما يقول محمد علي تم عمل مسرح منزل في سطح المنزل وعمل فرشات ومقاعد جلوس لأفراد أسرته وتوزيع السماعات في الزوايا مع تسجيل اناشيد العيد وبعض مقاطع الفيديو التي تحوي فرحة العيد في الأعوام الماضية وتحاكي احتفال الأباء والأجداد للعيد سابقا.

وبين الشاب محمد يحيى انه تم الاتفاق مع أصدقاءه عن طريق الأونلاين لعمل بطولات وتحديات في الألعاب الاليكترونية عن بعد مشيرا إلى أن هناك تفاعل كبير وحماس لخوض هذه البطولات لقضاء أوقاتهم للتسلية في أيام العيد .