أربك الاختبار التحصيلي نحو 350 ألف طالب بالثانوية العامة نظرًا لارتباطه بمستقبلهم في دخول الجامعات ، وأشعل الطلاب المتضررون مواقع التواصل الاجتماعي خاصة «تويتر» غضبًا على»جائحة التحصيلي» التي انطلقت مرحلتها التجريبية أول امس وتنتهي 11 منه، راصدين نحو 13 ملاحظة ابرزها: تعطل الموقع مع عدد من الطلاب عند محاولة التسجيل فيه، حيث لم يستطع الموقع تحمل آلاف الطلاب الذين يتم اختبارهم في نفس الوقت، ووجود موضوعات من المناهج تم حذفها عقب تعليق الدراسة، وفوجئ الطلاب كما ذكروا بأنها ضمن الاختبار، بجانب تقليص عدد الأسئلة، وبالتالي رفع درجة الاجابة على كل سؤال مما يكلف الطالب كثيرا حال اخطأ في اجابة سؤال وبالتالي تنخفض النسبة المئوية لنتيجة آلاختبار وتؤثر على دخوله الكلية المناسبة لكل طالب، كما كشف الطلاب عبر تعليقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة أن هناك عدة مشكلات منهاعدم ضمان استيعاب المقررات المحوسبة للطلاب الخاضعين للاختبار التحصيلي.وكثرة اعطال الانترنت والموقع وعدم امكانية التحقق من الصور لدى البعض

غياب تكافؤ الفرص

وشدد الطلاب والطالبات على ان الاختبار التحصيلي يفتقد الى العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلبة، بجانب عدم السيطرة الفعلية على حالات الغش للمتقدمين للاختبار وعدم مراعاة للظروف الاستثنائية التي يعيشها الطلاب حالياً بسبب تفشي جائحة كورونا مشيرين الى أنهم ليسوا في حالة واحدة من توافر متطلبات الهيئة مثل الإنترنت وقوته، وأجهزة الحاسب المحددة من الهيئة، والظروف التقنية المختلفة، وبالذات مع اتساع المملكة الجغرافي في المحافظات والقرى والحالة الاقتصادية لبعض الطلبة مما يؤثّر على مصداقية الاختبار وعدالته، وكشفت التغريدات الغاضبة ان الاختبار التحصيلي سينتج عنه عدم مساواة وتفاوت في فرص القبول ليس بسبب اختلاف الطلاب في قدراتهم بل بسبب اختلاف ظروفهم، ووصل بالبعض الى المطالبة بإيقافه كما تم إيقاف العمرة والزيارة وتعليق الصلوات في المساجد، والسفر وتعليق التعليم، بسبب الجائحة العالمية.

العدالة والشفافية

من جهتها كشفت هيئة تقويم التعليم والتدريب،عن هدف المرحلة الحالية من مراحل الاختبار التحصيلي عن بعد، مشددةً على أن جميع الطلاب سيتمكنون من أداء الاختبار التجريبي والفعلي.

وبَيّن حساب «خدمة المستفيدين» التابع للهيئة على «تويتر»، أن المرحلة الحالية من مراحل الاختبار عن بعد تهدف إلى تمكين الطلبة المُسجلين في الاختبار التحصيلي من أداء «الاختبار التجريبي» خلال عدة أيام من هذا الأسبوع. وأشار إلى أن ذلك سيتم وفق مجموعات بهدف تقديم المساعدة والحلول لأي مشكلات تواجه الطلاب

وقالت: إن هدف الاختبار التحصيلي هو تحقيق العدالة والشفافية، ومساعدة الجامعات والكليات في عمليات المفاضلة والاختيار بموضوعية للطلبة المتقدمين خصوصًا للكليات والتخصصات النوعية، وقالت: إنها تعمل على تطبيق الاختبارات التحصيلية عن بُعد لجميع الطلاب وفقًا للمواصفات والمعايير العالمية وذلك في موعد محدد وهو السادس من شهر شوال المقبل.

وبينت أنه اختبار تجريبي إلزامي على جميع الطلبة المتقدمين للاختبار التحصيلي عن بعد لهذا العام، بحيث يتيح للطالب والطالبة التعرف عن كثب على طبيعة الاختبار واشتراطاته ومتطلباته التقنية وضمان استعدادهم الكامل قبل أداء الاختبار الفعلي.

وقالت إن المركز الوطني للقياس اعتمد على المواصفات المعيارية والاشتراطات الفنية خلال إعداد الاختبارات عن بعد، حيث سيتمكن الطالب والطالبة من الدخول على نظام الاختبار التحصيلي «عن بعد»، الذي يخضع لمراقبة حساسة تضمن سلامة الإجابات وتعكس المستوى الحقيقي للمختبر، كما ستراعي الهيئة الظروف المكانية والزمانية والتقنية للطلبة خلال أداء الاختبار في ظل الظروف الراهنة وبما يحفظ سلامتهم.

4 مراحل للاختبار التحصيلى

يمُر الاختبار التحصيلي عن بُعد بأربع مراحل بدايةً من تحميل البرنامج، من خلال إرسال بريد إلكتروني خاص للطلاب والطالبات خلال الفترة 3 - 5 شوال 1441هـ، والمرحلة الثانية هي الاختبار التجريبي عن بعد من المنزل خلال الفترة من 6 - 11 شوال 1441هـ الموافق، والمرحلة الثالثة هي مرحلة الاختبار الفعلي والتي ستكون خلال الفترة من 16 - 17 شوال 1441هـ، لمن هم في المنازل،وستكون الاختبارات في مقرات الاختبارات المحوسبة خلال الفترة من 16 - 26 شوال 1441هـ حيث سيتم إرسال رسالة على البريد الإلكتروني لكل طالب وطالبة تتضمن رابطًا يحتوي على كلمة المرور المؤقتة للاختبار الفعلي، ودليلا يوضح خطوات الاختبار بالتفصيل.

أما المرحلة الرابعة والأخيرة وهي إعلان النتائج، ستكون بمشيئة الله - يوم السبت 20 ذو القعدة 1441هـ.

13 ملاحظة رصدها الطلاب والطالبات على الاختبار التحصيلي

تعطل الموقع مع عدد من الطلاب.

وجود أسئلة من موضوعات تم حذفها عقب تعليق الدراسة.

طلاب الأعوام السابقة لديهم في الاختبار ١٢٠ سؤالاً تساوي ١٠٠ درجة، أما هذا العام فعدد الأسئلة ٤٤ سؤالا تساوي ١٠٠ درجة.

عدم استيعاب المقررات المحوسبة للطلاب الخاضعين للاختبار التحصيلي.

الافتقاد الى العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلبة.

عدم السيطرة الفعلية على حالات الغش للمتقدمين للاختبار.

عدم مراعاة للظروف الاستثنائية التي يعيشها الطلاب حالياً بسبب تفشي جائحة كورونا.

الطلاب ليسوا في حالة واحدة من توافر الإنترنت وقوته، وأجهزة الحاسب المحددة من الهيئة.

تفاوت في فرص القبول ليس بسبب اختلاف الطلاب في قدراتهم بل بسبب اختلاف ظروفهم.

تمس مستقبل الطلاب، فبدل وجود فرصتين للطلاب في الأعوام السابقة، أمام طلاب هذا العام فرصة واحدة واختبار واحد والدرجات التي سيحصلون عليها ملزمة وليس أمامهم خيار آخر.

قد يؤدي الاختبار عن طالب شخص آخر يشبهه.

جزء من الطلاب سيقدمون الاختبارات ورقياً ويحضرون للقاعات لأداء الاختبار التحصيلي وذلك حسب إصدار ويندوز الخاص بكمبيوترهم.

رفض مركز قياس إعادة الرسوم.