* لعل من نافلة القول أن نذكر بأن العديد مما يُطرح في تويتر لا يمكن تصديقه رغم ما في هذه المنصة من إيجابيات للتعرف على الآخر والثقافات وطريقة التفكير السائدة وما إلى ذلك، وقد غرَّد أحد المهتمين بالشأن العام عبر تويتر عن ما شاهده من هدر كبير في المستشفيات من خلال شراء الزهور لتقديمها للمرضى ويعتقد جازماً أن قيمة هذه الزهور الفقراء والمساكين أولى بها وأن المريض في ظل صدقته وليس في ظل وروده، ونوَّه أيضاً على هدايا الشوكولاتات لأنها تؤذي المريض بكميات السكر التي تحتويها وهي وجهة نظر مقدرة تستحق التأمل.

* حمل تويتر نبأ إغلاق إحدى المستشفيات في جدة لإصابة بعض العمال بفيروس كورونا.. بدون شك الأمر جدير بالعناية وإجراء الفحوصات على بقية العاملين من أطباء وفنيين وكوادر أخرى أمر مطلوب أما أن يغلق مستشفى بكامله وفيه عشرات الآلاف من ملفات المرضى فهذا حدث جلل في وقت تعاني فيه جدة من نقص في الأسرّة ولعل ما يستحق التوقف عنده هو كيف يسمح بغلق مستشفى في ساعات لتهدم ما بُني في سنوات، ومن المعلوم فإن الحصول على ترخيص مستشفى في القطاع الخاص يتطلب عشرة الى أربعة عشر شهراً في الظروف الاعتيادية ويبقى السؤال: هل يعي من أتخذ قرار إغلاق مستشفى حجم التبعات المترتبة والأضرار الجسيمة التي ستقع من جراء هذا القرار؟

* سئل أحدهم؛ ماذا تعلمت من العمر الذي مضى..؟ فقال: تعلمت أن الدنيا سلف ودين، تعلمت أن المظلوم لابد له من انتصار لو بعد حين، تعلمت أن أغنى إنسان في هذا العالم هو الذي يملك الصحة والأمان، وتعلمت أن من يزرع الثوم لا يجني الريحان، تعلمت أن العمر ينتهي والمشاغل لا تنتهي، تعلمت أن الذي معدنه ذهب يبقى ذهباً والذي معدنه حديد يتغير ويصدأ، تعلمت أن سهام الليل لا تخطئ، تعلمت أن الكلمة الحلوة والوجه البشوش والكرم رأس مال الإنسان، والله المستعان.