كشف دراسة أمريكية حديثة أن أحد الأدوية المستخدمة في علاج سرطان الدم، قد يساعد مرضى فيروس كورونا المستجد، خصوصًا أولئك الذين يعانون ضيقًا في التنفس وتتطلب حالاتهم البقاء في المستشفى. وأشارت نتائج الدراسة، التي شاركت فيها مراكز أبحاث طبية ومستشفيات أمريكية عدة، إلى أن دواء السرطان «أكالابروتينيب»، وفر حماية لمجموعة من المرضى الذين يعانون حالات حرجة بسبب «كوفيد 19».

وأثبت الدراسة السريرية أن دواء «أكالابروتينيب»، يثبط عمل بروتين يدعى «BTK»، الأمر الذي يخفض بدوره الضغط التنفسي على الرئتين، وكذلك الاستجابة المناعية المفرطة ضد الفيروس، وفقما ذكرت شبكة «فوكس نيوز» الإخبارية الأمريكية أمس الثلاثاء. ويتداخل بروتين «BTK

» مع نوع من الخلايا المناعية التي يمكن أن تسبب الالتهاب، عن طريق إنتاج البروتينات المعروفة باسم السيتوكينات، التي تساعد على تجميد الاستجابة المناعية للجسم. ويحذر الباحثون الذين أعدوا الدراسة من أن النتائج التي توصلت إليها «لا ينبغي اعتبارها علاجًا يمكن تعميمه»، لكن يمكن مشاركتها لمساعدة الجهات الطبية في الاستجابة لوباء كورونا.

من جهة أخرى، تخطت روسيا الثلاثاء الستة آلاف وفيات جراء فيروس كورونا المستجد في وقت رفع العزل المطبق في موسكو لإحتواء الوباء رغم تسجيل آلاف الحالات الجديدة في البلاد. ووفقًا للأرقام الرسمية بلغ العدد الإجمالي لحالات كوفيد-19 في روسيا 485253 بينها 6142 وفاة. وتبقى روسيا ثالث بلد في العالم من حيث عدد الإصابات. وفي الساعات الـ 24 الأخيرة سجلت البلاد 8595 حالة جديدة وهو رقم مستقر منذ أكثر من ثلاثة أسابيع و171 وفاة. وتبقى موسكو بؤرة تفشي الوباء مع نصف عدد الوفيات حتى لو تراجع فيها العدد اليومي للحالات من ستة آلاف مطلع مايو إلى 1572 الثلاثاء.

ومستندًا إلى هذه الأرقام المشجعة أعلن رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين الإثنين رفع «الحجر المنزلي» المطبق منذ نهاية مارس ونظام الأذون الإلزامية لسكان العاصمة. ولا يزال وضع الكمامات في الشارع والقفازات في الأماكن المغلقة إلزاميًا في المدينة التي تعد 12 مليون نسمة. وأفاد مراسل فرانس برس أن ازدحام السير عاد لأول مرة إلى موسكو وسط الطقس الصيفي، منذ نهاية مارس.