كشف عدد من أهالي منطقة المدينة المنورة عن 5 إيجابيات للبقاء في منازلهم بعد المنع الكلي للتجول في المدينة، وأشاروا إلى أن إيجابيات الحياة المنزلية تشمل القرب من الأبناء وأفراد الأسرة، مضيفين أن من أبرز برامجهم اليومية هي متابعة الأبناء في الدراسة عن بعد والبرامج الترفيهية والتعليمية، مؤكدين لـ»المدينة» تجاوبهم مع أمر خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- بمنع التجول وأن عليهم السمع والطاعة لولي الأمر؛ لأنهم يعلمون حرصه - أيده الله - على سلامة المواطن والمقيم للحد من انتشار هذا الوباء.

حفظ الأرواح

وقال مشرف وحدة الخدمات الإرشادية بمكتب التعليم شمال المدينة خالد بن حاسن العمري: الحمد لله أن رزقنا وجعلنا من أهل هذا البلد ومنّ علينا بقادة يحافظون على رعاياهم بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله. وحول قرار منع التجول من قيادتنا الحكيمة فتفتخر به هذه البلاد على شعوب الدنيا حيث فضلت مصلحة المواطن وصحته وسلامته على كل الاعتبارات الأخرى، فهو قرار وقائي لحفظ أرواح المجتمع ومن المعلوم أن حفظ الأرواح من مقاصد الشريعة ومن ضرورياتها الخمس التي لا بد منها، ولا يمكن للبشر أن يعيشوا بدونها. وإذا فقدت اختل نظام الحياة. وفي هذا المقام نقول أن قرار منع التجول له فوائد على المجتمع كثيرة منها: حفظ أرواحهم وسلامة أبدانهم من العلة والمرض، وأيضا إعادة حساباتهم ويحسنوا علاقاتهم مع أهل بيتهم فقد انشغل كثير من الناس بمتابعة أعمالهم والسعي في طلب الرزق وعلى عكسهم انشغل أُناس بالسهر والتجمعات في الاستراحات وغيرها وأهملوا زوجاتهم وأبنائهم بدون توازن وقد حثت شريعتنا الوسطية بالتوازن في جميع الأمور بلا إفراط ولا تفريط. فجاء هذا المنع ليلزمهم بالجلوس مع أزواجهم وأبنائهم، وكذلك إعداد برامج ينتفعون بها ويُشغلون بها أوقات فراغهم بما يعود عليهم بالنفع في الدنيا والآخرة فمنهم من يجتمع مع أفراد أسرته ويتولى كلا منهم قراءة جزء من القرآن الكريم كل ليلة ويتبادل أفراد الأسرة القراءة وختم القرآن الكريم أو يتناولون كتاب من كتب الحديث الشريف أو من السيرة النبوية أو من كتب الأدب العربي والإسلامي وغيرها من البرامج النافعة والمفيدة.

متابعة الأبناء

وتحدث عبدالله الجهني قائلاً: أسأل الله العظيم أن يحفظنا وبلادنا من كل مكروه وأن يرفع عنا هذا البلاء عاجلاً غير آجل إنه سميع مجيب، ولاشك أن لمنع التجوال آثار إيجابية على الجانب الاجتماعي من حياتنا فقد منحنا مساحة كبيرة من الوقت نقضيه مع أسرنا نتلمس احتياجاتهم ونقوم بقضائها أضف إلى ذلك أنه عزز التواصل خصوصاً مع الأبناء فأصبح هناك وقت للجلوس معهم والاستماع لهم وكنا نفتقد ذلك بسبب ضيق الوقت الذي نقضيه معهم بسبب التزاماتنا في العمل وقضائنا لأوقات طويلة خارج المنزل أما بالنسبة لقضاء اليوم فيكون بمتابعة تعليم الأبناء من خلال قنوات التعليم التي توفرها وزارة التعليم مشكورة على ذلك وكذلك ممارسة بعض أنشطة الرياضة البسيطة مع الأبناء وتخصيص وقت كبير للاطلاع والقراءة

جلسات عائلية

وقال بدر صلاح الرشيدي إن لقرار منع التجول والبقاء في المنزل عدة فوائد اجتماعية أبرزها انحسار العدوى وعدم انتشارها، وأيضا أصبح الأبناء اقرب للوالدين في جلسات عائلية فيها حوارات جميلة. وأوضح بأن الحوادث المرورية أصبحت قليلة جداً وقلت المصاريف اليومية والاعتماد على الطبخ في المنزل بعيداً عن المطاعم والوجبات السريعة التي تسبب بعض الأمراض ونزف للجيوب المواطنين.

​سمعا وطاعة

وتحدث حمد معتق الرشيدي قائلاً: أقضي وقتي في مساعدة أطفالي على مراجعة دروسهم بعد حضورهم الدرس الإلكتروني وتقديم التوعية الصحية وطريقة الوقاية من الأوبئة. وأشار إلى أهمية أخذ الاحتياطات اللازمة، وترك المظاهر الاجتماعية والتجمعات العائلية والترفيهية وتطبيق التوصيات المطروحة من قِبل وزارة الصحة حتى لا نخسر أحبتنا وأصدقائنا ضرورة ملازمة المنزل والبُعد عن الاجتماعات بكل أنواعها وقال « كل ما يصدر من ولاة أمرنا «حفظهم الله «هو لصالحنا، ومن أجل صحتنا، وواجبنا الديني والوطني يحتم علينا أن ننفذ، ونردد «سمعا وطاعة».