تتسابق العديد من المخابز في العاصمة الجديدة على توفير الخبز عن طريق التطبيقات الإلكترونية بإيصاله إلى المنازل، نظرًا لتوفر كميات كبيرة من الدقيق بجميع أنواعه في مخازن مكة المكرمة، حيث تعمل المخابز آليا وتعتمد بشكل كامل على الأجهزة والمكائن الحديثة في إنتاج مختلف أنواع الخبز، وتسعى لتوفير أي كميات قد يحتاجها المواطن والمقيم.

وتواصل مخابز العاصمة المقدسة العمل على مدار الساعة على توفير الخبز بجميع الأحياء والأسواق، وذلك لخدمة المواطنين والمقيمين خلال فترة المكوث في المنازل لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، وذلك بإنتاج كميات كبيرة من مختلف أنواع الخبز في ظل الظروف الحالية وما تبعها من إجراءات احترازية ووقائية فيما تكثف أمانة العاصمة المقدسة حملاتها الرقابية بشكل يومي على جميع المخابز للتأكد من التزامها بالاشتراطات الصحية واهابت الأمانة بكل المواطنين والمقيمين عدم التزاحم أمام المخابز تجنبًا لحدوث ونقل الأمراض، لاسمح الله، حيث إن المخابز تعمل بطاقتها الكاملة على مدار الساعة وهناك كميات كبيرة كافية للجميع. وأكد عدد من المواطنين والمقيمين بمكة توافر الخبز بجميع مخابز الأحياء والأسواق منوهين بمجهودات وزارة التجارة في التحقق من الوفرة واستقرار الأسعار واستمرارية ومجهودات أمانة العاصمة المقدسة في الرقابة.

وأفاد المواطن خالد بخش أن المخابز توفر كميات كبيرة من أنواع الخبز والمخبوزات في ظل هذه الظروف، وأن أمانة العاصمة تعمل على مراقبة المخابز بشكل يومي، حيث العاملين في المخبز يستخدمون المعقمات ويلبسون الكمامات والقفازات، إضافة إلى اتباع جميع الاشتراطات الصحية التي تفرضها أمانة العاصمة المقدسة على العاملين في تلك المخابز.

من جانبه أشار علي الحربي إلى توفر جميع أنواع الخبز، لافتًا الانتباه إلى أن عددا من المخابز في مكة تقوم بتوصيل كل ما يحتاجه المواطن والمقيم من الخبز والمخبوزات عن طريق التطبيقات الإلكترونية. ومن جهته قال حسين عبدالله صاحب مخبز بالعاصمة المقدسة: إن الدقيق متوفر بكميات كبيرة لعمل الخبز بأنواعه، حيث يعمل المخبز آليا ونعتمد على الأجهزة والمكائن الحديثة في إنتاج مختلف أنواع الخبز، لأن الخبز يعد منتجًا غذائيًا مهمًا لا غنى عنه لجميع أفراد المجتمع مع التزام جميع العاملين في المخبز بالاشتراطات الصحية من التعقيم ولبس القفازات وارتداء الكمامات أثناء العمل/‏ لافتًا إلى أن المخبز يعمل بكامل طاقته، وعلى مدار الساعة.