كثفت القطاعات الأمنية بالمدينة المنورة متابعتها ووجودها من أول أيام شهر رمضان المبارك من خلال فرقها ونقاطها الأمنية لتطبيق أمر منع التجول في إطار الإجراءات الاحترازية المتخذة للحد من انتشار فيروس كورونا.

ووثقت جولة ميدانية الجهود المكثفة للقطاعات الأمنية من خلال نقاط الفرز والتفتيش في الطرق الرئيسة والشوارع العامة والأحياء والتقاطعات والميادين، إضافة إلى متابعة تنفيذ منع الدخول والخروج من المدينة المنورة والتنقل بين المناطق، وذلك عبر مركز الضبط الأمني بطريق الهجرة ومركز الضبط الأمني بطريق ينبع ومركز الضبط الأمني بطريق تبوك ومركز الضبط الأمني بطريق القصيم السريع ومركز الضبط الأمني بطريق القصيم القديم وانتشار الضباط والأفراد لمتابعة تطبيق أفراد المجتمع لأمر منع التجول ببقائهم في منازلهم وعدم الخروج إلاّ في حالات الضرورة القصوى.

وأبرزت هذه الجهود الكبيرة والانضباط الكبير من رجال الأمن «العين الساهرة» من مختلف القطاعات والأجهزة الأمنية، التي تسهر على راحة المواطنين والمقيمين بتواجدهم الأمني ومتابعتهم لتطبيق أمر منع التجول لتنفيذ الاحترازات الوقائية للحد من تفشي فيروس كورونا بكل بسالة واقتدار في سبيل توفير بيئة سليمة صحية وسط الجهود الاحترازية المبذولة من القيادة الرشيدة- أيدها الله - لدرء هذه الجائحة الذي يأتي حرصاً منها على صحة وسلامة الجميع، كما جسدت امتثال المواطنين والمقيمين لتنفيذ قرار منع التجول، الذي يدل على ثقافة المجتمع وتعاونهم وتعاملهم مع تطبيق التعليمات الذي يأتي في إطار الإجراءات الاحترازية الرامية للوقاية من فيروس كورونا.